من واجبات المسلم نحو القرآن العمل به، أي بأوامره ونواهيه، يقول صلى الله عليه وسلم:" والقرآن حجة لك أو عليك" رواه ابن ماجه 280 والنسائي 2436 والامام أحمد 5\343.. ويكون حجة عليك عندما تقرؤه فلا يتجاوز آذانك ولا ينعكس على سلوكياتك وتصرّفاتك..
ولا تنس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن.. أي كان يحرص على تطبيق ما في القرآن.
واعلم أن سيدنا عمر رضي الله عنه حفظ سورة البقرة في ثماني سنوات، لأنه كان يحرص على العلم والعمل معا...
ويقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: كنا نتعلم العشر آيات من القرآن فلا ندعها حتى نعمل بها، أو فلا نجازوها الى غيرها حتى نعمل بها، فتعلمنا العلم والعمل جميعا.
عبادات المؤمن · الصفحة ٢٠٧