فلا يصح لمسلم أن يحفظ كلام الله ثم ينساه، ومما يعين على الحفظ كثرة المراجعة والصلاة بما تحفظ خاصة في قيام الليل.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" عرضت عليّ ذنوب أمتي فلم أجد ذنبا أعظم من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها".. رواه أبو داود 461 والترمذي 1916... وهذا تحذير من النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان لصعوبة موقف المسلم الذي لا يعتني بالقرآن العناية الواجبة، فينساه بعد أن يحفظه.
ويقول صلى الله عليه وسلم:" نعاهدوا هذا القرآن ( أي احرصوا على قراءته ومراجعته) فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الابل في عقلها". رواه البخاري 5033 ومسلم 1841 والامام أحمد 4\397.
ويفضل لمن لا يحفظ شيئا من القرآن أو من يودّ الحفظ بشكل منتطم أن يبدأ من سورة الناس.. وحبذا لو حرصت على قراءة تفسير ما تقرأ أو تحفظ، لأن معرفة التفسير من الوسائل المعينة على تثبيت الحفظ وسرعة التذكر.. وأكرر نصيحتي لك بأن تحرص على أن تقوم الليل بما تحفظ من القرآن.
السادس: العمل بالقرآن: