تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابع: ورد عنه: أن نبي الله " نهى عن التشبه باليهود, وأمر بمخالفتهم في صيام يوم عاشوراء وقال: =صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده+ وفي لفظ: =صوموا قبله يوماً, وبعده يوماً+ وفي أخرى: =لأمرن بصيام يوم مثله, أو يوم بعده+.

وفي رواية: =لئن بقيت إلى قابل لأصومن يوماً قبله ويوماً بعده+ كما في رواية داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس.

وتقدم التنبيه على أن هذه الرواية منكرة, كما هي ظاهرة الاضطراب كما ترى.

الثامن: جاء عنه: =أن النبي " أمر بصوم عاشوراء يوم العاشر+، كما في رواية الحسن البصري عنه.

التاسع: جاء عنه أنه فسر يوم عاشوراء باليوم العاشر كما في رواية مسعود بن فلان.

العاشر: جاء عنه: أن نبي الله " قال:

=لئن عشت إلى قابل صمت يوم عاشوراء يوم التاسع+، كما في رواية عبدالله بن عمير عنه / عند البيهقي في الجامع رقم3508.

الحادي عشر: قال ابن عبدالبر في التمهيد (7/214):

حدثنا عبدالوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم ابن اصبغ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا سلام بن سالم الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن معقل ابن يسار وابن عباس أنهما قالا:

=يوم عاشوراء اليوم التاسع، ولكن اسمه العاشوراء+.

إسناده تالف، سلاَّم بن سالم، ويقال: ابن سليم الطويل تركوه.

قال أحمد: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك / انظر ميزان الاعتدال (2/175) رقم3343، وشيخه ضعيف أيضاً.

فصل في منشأ الخلاف في تعيين يوم =عاشوراء+

اعلم أن منشأ الخلاف في تعيين =يوم عاشوراء+ هو تفسير الإمام الجليل عبدالله بن عباس _ رضي الله عنهما _ لليوم التاسع من المحرم بيوم =عاشوراء+ منه وذلك أنه ثبت عنه أنه قال فيما رواه عن النبي " أنه قال:

=لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع+: يعني =يوم عاشوراء+.

عاشوراء · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عاشوراءص ١٩