562) وعن حجاج عن عطاء قال : « كانوا يكرهون أن يدخلوا البيت بالخف والنَّعل والعصب ، تعظيماً للبيت » (1) .
17. باب الصلاة على البيت
563) عن ابن جريج قال : « قلت لعطاء : أيصلي على ظهر البيت بعضُ من يظهر عليه ؟ قال : ما أحبُّ ذلك ، قلت : أرأيت لو أن الحَجَبة ، حانت الصلاة وهم فوقها ساعتئذٍ ؟ قال : لا ، أكرهها » (2) .
18. باب الصلاة حول البيت
564) عن ابن جريج قال : « قلت لعطاء : إذا قل الناس في المسجد الحرام أحب إليك أن يصلوا خلف المقام أو يكونوا صفا واحدا حول الكعبة ؟ قال : بل يكونوا صفاً واحداً حول الكعبة ، قال : وتلى ﴿ وترى الملائكة حافين من حول العرش ﴾ » (3) .
19. باب الفريضة داخل البيت
565) عن ابن جريج أن عطاء جاء يوماً وقد فاتته الظهر مع الإمام فدخل الكعبة وصلى في جوفها (4) .
566) عن ابن جريج عن عطاء أنه كره صلاة الفريضة داخل البيت (5) .
20. باب الصلاة في الكعبة وفي الحِجْر
567) عن عبد الملك العرزمي عن عطاء قال : قلت له : أصلي في نواحي البيت ؟ قال : نعم في أي نواحيه شئت » (6) .
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/238) .
(2) المصنف لعبد الرزاق (5/85) .
(3) أخبار مكة للأزرقي (2/66) ، وهذه الرواية الأولى عنه .
(4) أخبار مكة للأزرقي (1/274) .
(5) الثقات لابن حبان (8/49) ، وفيه : قال أبو عاصم : « حضرت أنا وسفيان الثوري جنازة ابن جريج بمكة ، فلما جهز وصلى عليه ووضع على شفير القبر ، قال سفيان - وابن جريج على أيدى الرجال فيما بين اللحد والثرى - : يا أبا عاصم ! كتبت عن ابن جريج عن عطاء أنه كره صلاة الفريضة داخل البيت ؟ قال :قلت : لا ، فعجبت من سفيان وورعه ، حيث غلب عليه حبُّ الحديث في ذلك الموضع » ، فهذه رواية أخرى عنه ، فلعل نهيه عنها في جماعة .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/389) .