354) وعنه قال : « قلت لعطاء : أين يتصدق بالطعام إن بدا له ؟ قال : بمكة من أجل أنه بمنزلة الهدي . قال ﴿ فجزاء مثل ما قتل من النعم هدياً بالغ الكعبة ﴾ ، من أجل أنه أصابه في حرم – يريد البيت ، فجزاؤه عند البيت » (1) .
355) وعن مالك بن مغول عن عطاء قال : « كفارة الحجِّ بمكة » (2) .
6. باب في حَمَام الحرم
356) عن عطاء بن السائب قال : « نزلنا منزلاً فأغلقت باب المنزل على حمامة فماتت ، فسألت عطاء ، فقال : فيها شاة » (3) .
357) وعن عطاء قال : « من قتل حمامة من حمام مكة فعليه شاة » (4) .
358) وعنه قال في الحمام الشامي ثمنه لا زيادة عليك فيه (5) .
359) وعنه قال في حمام الحرام إذا خرجن من الحرم : « فصِدهن إن شئت » (6) .
360) وعنه في السنور يصيب الحمام في الحرم ، قال : « إن كانوا أخذوه لمنافعهم فلا شيء عليه ، وإن كانوا اتخذوه للحمام ضمنوه » (7) .
361) وعنه قال : « من نتف ريش حمامة أو طير من طير الحرم فعليه فداؤه بقدر ما نتف » (8) .
362) وعن ابن جريج عن عطاء أنه قال في إنسان أخذ حمامة يخلص ما في رجلها فماتت ؟ قال : « ما أرى عليه شيئاً » (9) .
363) وعن ابن جريج قال : كنا نسأله – أي عطاءً - عن الحمام الشامي ، فيقول : « انظروا فإن كان له في الوحش أصل فهو صيد وإن لا فإنما هو بمنزلة الدجاج » ، فنظروا فإذا ليس له في الوحش أصل (10) .
7. باب جزاء البيض
(1) تفسير الطبري (7/55) .
(2) تفسير الطبري (7/55) .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (3/177) وأخبار مكة للفاكهي (3/385) .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (3/177) .
(5) المصنف لعبد الرزاق (4/416) .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/440) .
(7) أخبار مكة للفاكهي (3/384) .
(8) الأم للإمام الشافعي (2/220) .
(9) الأم للإمام الشافعي (2/220) وأخبار مكة للأزرقي (2/142) .
(10) أخبار مكة للأزرقي (2/141) .