22. باب من أحرم وكره ذلك والده
135) عن عمر بن ذر قال : « كنت مع عطاء ، إذ أتاه رجل فقال : إني أحرمت بالحج ، وإن والدي كره ذلك ، قال : اهد هدياً وأقم . قال : قلت له : يا أبا محمد ! كنا نسمع أن ذاك ما دام لم يهلَّ بالحج ، قال فقال : يا أبا ذر ! وما يدريك ما حق الوالد » (1) .
23. باب ميقات الآفاقي بالحج بعد عمرته
136) عن عطاء قال : « يحرم من مكة » (2) .
24. باب ميقات ذات عرق
137) عن ابن جريج قال : « راجعت عطاء فقلت : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - زعموا لم يوقت ذات عرق ولم يكن أهل المشرق حينئذ ، قال : كذلك سمعنا أنه وقت ذات عرق أو العقيق لأهل المشرق ، قال : ولم يكن عراق ولكن لأهل المشرق ولم يعزه إلى أحد دون النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكنه يأبى إلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقته » (3) .
25. باب من كان أهله دون الميقات
138) عن عطاء قال : « إن كان أهله بين الوقت وبين مكة أهلَّ من أهله » (4) .
139) وعنه قال : « إن كان أهله دون الميقات أهلَّ من حيث ينشئ » (5) .
140) وعنه فيمن جاوز الميقات ثم أراد الأحرام فمن موضعه (6) .
26. باب الإحرام للعمرة من مكة
141) عن عطاء إن أحرم بالعمرة من مكة أو الحرم فلا شيء عليه (7) .
27. باب الإحرام قبل الميقات وإذا حاذاه
(1) الزهد لهناد (974) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/150) .
(3) الأم للإمام الشافعي (2/138) والكبرى للبيهقي (5/27) ونصب الراية (3/14) .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (3/200) .
(5) المصنف لابن أبي شيبة (3/201) .
(6) المجموع (7/210) والمغني (5/71) وأراد عطاء من جاوزه لا يريد الإحرام ثم بدا له .
(7) الفروع (3/281) ، وفي هذا النقل نظر ، فقد قال المحب الطبري : « لا أعلم أحداً جعل مكة ميقاتاً لعمرة » - الفتح (3/487) ، وقد تقدم ( 95) فتوى عطاء بخلافه .