696) وعن حجاج قال : « سألت عطاء عن القراءة في الطواف حول البيت ، فلم يرَ به بأساً » (1) .
697) وعنه عن عطاء في الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت قال : « يومئ إيماء هذا أو نحوه » (2) .
698) وعنه قال : « إن عطاءً كان لا يرى بأساً بالقراءة حول البيت ، فإذا قرأ فأتى على السجدة أومأ إيماءً ، لا يسجد على الأرض » (3) .
30. باب الموعظة بالطواف
699) عن ابن جريج قال : « رأيت عطاء يطوف بالبيت ، فقال لقائده : امسكوا واحفظوا عني خمساً : القدر خيره وشره حلوه ومره من الله تعالى ليس للعبد فيه مشيئة ولا تفويض ، وأهل قبلتنا مؤمنون حرام دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وقتال الفئة الباغية بالأيدي والنعال ، لا بالسلاح ، والشهادة على الخوارج بالضلالة » (4) .
31. باب الطواف بالبيت وراء المقام
700) عن ليث قال : « رآني عطاء وأنا أطوف حول المقام فنهاني » (5) .
701) وعنه عن عطاء قال : « إنما الطواف ما بين البيت والمقام » (6) .
32. باب العمرة لأهل مكة أفضل أم الطواف
702) عن عطاء قال : « ليس على أهل مكة عمرة إنما يعتمر من زار البيت ليطوف به وأهل مكة يطوفون متى شاؤا » (7) .
703) وعنه قال : « الطواف بالبيت أحبُّ إلي من الخروج إلى العمرة » (8) .
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/388) ، وقد افقه مجاهد والثوري وابن المبارك - المغني (5/223) والمجموع (8/83) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (1/283) .
(3) أخبار مكة للفاكهي (1/225) .
(4) الحلية (3/312) .
(5) المصنف عبد الرزاق (5/69) ولابن أبي شيبة (3/448) ، وأراد ليث أنه كان يطوف حول البيت من وراء المقام ، فأمره عطاء أن يقترب من البيت ، وليس مراده انه كان يطوف حول المقام وحده ، وبقول عطاء قال مجاهد وطاوس في الأثر نفسه .
(6) أخبار مكة للفاكهي (1/233) ، وهذا لمن تيسر له ذلك .
(7) المصنف لابن أبي شيبة (3/431) .
(8) المصنف لابن أبي شيبة (3/446) .