قال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" [الأحزاب: 21]، وقال تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آل عمران: 31].
10. مُراقبة المَلَكين:
قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ق 18
فهل يستحضرُ رقابتهم له؟! ويتذكَّر أنَّ عليه مَلَكين مكلَّفَين به يكتبان حسناته وسيئاته؛ فلا ينطق بغير رضا الله وذكره، وإذا نطق بغير ذلك تَذَكَّرَ واستغفر، ويؤمن بالملائكة جميعًا وخلقهم وصفتهم كما أخبر اللهُ عنهم، ولا يُنكر ممَّا دلَّ عليه الشَّرْعُ شيئًا؛ فمثلاً يؤمنُ بأنَّ الذي يتوفَّى الأنفسَ بإذن ربه الملك، ملكُ الموت الموكَّلُ بها، فإذا وضع جنبَه واستشعر أنَّ الملكَ يقبض روحَه ولا ترجع واستحضر كم من عبد نام فلم يستيقظ، وَجَلَ قلبُه وارتعدت أطرافُه، ووجد همًّا يبعثه على الاهتمام بطاعة ربِّه والمسارعة للعمل له والقيام لملاقاته ومناجاته ورجاء ثوابه.
11. سلامةُ القلب للمسلمين: