فلا يحقد على أحد؛ بل ويبيت وهو لا يَحْمل على أحد ضغينةً ولا وزرًا؛ فإذا وجد في نفسه من ذلك شيئًا أحلهم قبل أن ينامَ وجعل ذلك صدقةً عليهم؛ فإذا تصدَّقَ بمظلمته على المسلمين تصدَّقَ اللهُ عليه ورحمه وبعثَه ليحصِّلَ خيرًا مما تصدَّقَ به.
12. الإعراضُ عن فضول الدُّنيا:
فإنَّ التعلُّقَ بالدُّنيا والنومَ معَ التفكير فيها يُبعدُ التفكيرَ في الآخرة؛ فلا يَجْتَمعُ ضدَّان.
13. علوُ الهمِّة في الصلاة:
وذلك بقراءة سير السلف الصالح في عبادتهم وصلواتهم وخلواتهم , والتأسي بهم , وعندها ستسمو نفسهُ وتعلو همتُهُ بإذن الله , ويسهلُ عليه الصلواتُ الخمسُ في الجماعة.
وقد صدق من قال: - العبادة على رؤوس العباد أحلى من التيجان على رؤوس الملوك.
50 وسيلة معينة على صلاة الفجر · الصفحة ٣٨