التوكل على الله لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مجموعة رسائل بان أبي الدنيا كتاب التوكل على الله
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- مصطفى عبد القادر عطا
- الناشر
- مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروحص٤٣
- اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنتص٤٥
- اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال، وصدق التوكل عليك، وحسن الظنص٤٦
- اللهم اجعلني ممن توكل عليك فكفيته، واستهداك فهديته، واستنصرك فنصرتهص٤٧
- التوكل على الله جماع الإيمانص٤٧
- أربع لا يعطيهن الله إلا من أحب. قال ابن شبرمة: ما هن؟ قال: الصمت، وهو أول العبادة،ص٤٨
- توكلوا على الله، وثقوا به؛ فإنه يكفي ممن سواهص٤٩
- يا بني، الدنيا بحر غرق فيه أناس كثير، فإن استطعت أن تكون سفينتك فيها الإيمان بالله،ص٤٩
- من سره أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على اللهص٤٩
- المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض، ويتوكل على اللهص٥٠
- اعقلها وتوكلص٥٠
- توكل وأبشر، فلم أر مثل التوكل قط، توكل وأبشر، فلم أر مثل التوكل قطص٥١
- ما من عبد ألجأته حاجة، فأخذ بأمانته توكلا على ربه، ثم أنفقه على أهله في غير إسراف، فأدركهص٥٢
- العز والغنى يجولان في طلب التوكل، فإذا ظفرا أوطناص٥٢
- تحد لي التوكل؟ قال: آه، كيف تتوكل عليه، وأنت يختار لك، فتسخط قضاءه، أرأيت لو دخلت بيتك،ص٥٣
- الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر، والآخرة أجل صادق، يحكم فيها ملك قادر، يفصل بينص٥٣
- الرضا عن اللهص٥٤
- من توكل العبد أن يكون الله هو ثقتهص٥٤
- من المتوكل؟ قال: من لم يسخط حكم الله عز وجل على كره أو محبةص٥٥
- باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له حينئذ: كفيت، ووقيت، وتنحىص٥٥
- إذا خرج الرجل من بيته، فقال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قالص٥٦
- باسم الله، توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك من شر ما خرجت إليهص٥٦
- باسم الله، ولا قوة إلا بالله، التكلان على اللهص٥٧
- إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون﴾ [النحل: ٩٩] قال: أن يحملهم على ذنب لاص٥٨
- يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهمص٥٨
- أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك،ص٥٩
- إذا بلغ غاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكلص٥٩
- وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن يقول: ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله﴾ [إبراهيم: ١٢] قالص٦٠
- لما ألقي يوسف في الجب قال: حسبي الله ونعم الوكيل. وكان الماء آجنا فصفا، وكان مالحاص٦٠
- أرى التوكل حسن الظنص٦١
- لما ألقي إبراهيم في النار قال: حسبنا الله ونعم الوكيل. وقال محمد ﷺص٦١
- حسبي الله ونعم الوكيل، فساخ في الأرض وأنا أنظر إليه، وسمعت صوتا من ورائي يقرأ هذه الآية:ص٦٢
- حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهىص٦٢
- أسألك خوف العالمين بك، وعلم الخائفين لك، وتوكل المؤمنين بك، ويقين المتوكلين عليك، وإنابةص٦٢
- بحسبك من التوكل عليه أن يعلم من قلبك حسن توكلك عليه، وكم من عبد من عباده قد فوض إليهص٦٣
- لو عامل عبد الله بحسن التوكل، وصدق النية له بطاعته؛ لاحتاجت إليه الأمراء فمن دونهم، فكيفص٦٣
- توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك، وموضع شكواك، وأكثر ذكر الموت حتى لا يكون لك جليسص٦٤
- لا تعمل عملا تريد به غير الله؛ فيجعل الله ثوابك على ما أردت. قال: واجتمع إلي أصحاب محمد،ص٦٤
- لا رقية إلا من عين أو حمة فقال سعيد بن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ماص٦٥
- هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن، فقال: أنا منهم ياص٦٥
- إن أهل الجنة يتراءون في الغرف كما تراءون الكوكب الشرقي، أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق،ص٦٦
- الطيرة من الشرك، ولكن الله يذهبها بالتوكلص٦٧
- الطيرة شرك - ثلاثا - وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكلص٦٨
- من استرقى واكتوى فقد برئ من التوكلص٦٨
- اللهم إني سمعتك في كتابك تندب عبادك إلى كفايتك، وتشترط عليهم التوكل عليك، اللهم وأجد سبيلص٦٩
- من خرج من بيته يريد سفرا، فقال حين خرج: باسم الله، آمنت بالله، واعتصمت بالله، وتوكلت علىص٧٠
- التوكل على ثلاث درجات: أولاها ترك الشكاية، والثانية الرضا، والثالثة المحبة، فترك الشكايةص٧١
- قلت: حسبي الله ونعم الوكيل. قالت لها زينب: قلت كلمة المؤمنينص٧١
- لو توكلنا على الله حق توكله ما بنينا حائطا على لبنتين، ولا جعلنا على بابناص٧٢
- ما أقدر أن أقول: توكلت على اللهص٧٢
- إن أشد آية في القرآن تفويضا: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ [الطلاق: ٣] فقال مسروق:ص٧٢
- صدق الكذوب ولم يكن بصدوق ... ما الحرص إلا من طريق الموق قد قدر الله الأمور بعلمه ... فيهاص٧٣
- إن فوضت أمرك إلى الله، اجتمع لك في ذلك أمران، قلت: ما هما؟ قال: قلة الاكتراث بما قد ضمنص٧٣
- توكل تسق إليك الأرزاق بلا تعب ولا تكلفص٧٣
- من أجمع التوكل عليه كفاه ما همه، وساق الرزق والخير له، وقد قال الله عز وجل: ﴿ومن يتوكلص٧٣
- توكل على من توكل عليه المتوكلون قبلك؛ فإنه جل ثناؤه لا يكل متوكلا عليه إلىص٧٤
- أدلك على أمر إن أخذت به وتركت ما سواه كفيت أمر السلطان وغيره؟ قال: بلى، قلت: ارجع إلىص٧٤
- اقصد إلى الله في أمرك تجده سريعا قريبا، فإني ما ظاهرت أحدا في أمر أريده إلا الله عز وجل،ص٧٤
- أكثر من ذكر الموت، وأقصر أملك، وخصلة ثالثة، إن أنت أصبتها بلغت الغاية القصوى، وظفرتص٧٥
- إني أريد أن أخرج إلى مكة، أفأخرج وأتوكل؟ قال: لو أردت أن تتوكل لخرجت ولمص٧٥
- لا توكل على ابن آدم؛ فإن ابن آدم ليس له قوام، ولكن توكل على الله الحي الذي لاص٧٥
- ملعون من كان ثقته بإنسان مثلهص٧٦