حماسة البحتري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البحتري (ت ٢٨٤هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الحماسة للبحتري
- القسم
- الأدب
- المحقق
- د. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيد
- الناشر
- هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥١٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقص٥
- بين حماسة البحتري وبين التذكرة الحمدونية ومجموعة المعانيص١٣
- مخطوطة الحماسةص١٤
- مقدمة المصنفص٢٣
- الباب الأول فيما قيل في حمل النفس على المكروه عند الحربص٣٩
- الباب الثاني فيما قيل في الفتكص٤٥
- الباب الثالث فيما قيل في الإصحار للأعداء والمكاشفة لهم وترك التستر منهم*ص٤٩
- الباب الرابع فيما قيل في مجاملة الأعداء وترك كشفهم عما في قلوبهمص٥٤
- الباب الخامس فيما قيل في الإطراق حتى تمكن الفرصةص٦٥
- الباب السادس فيما قيل في بقاء الإحنة ونمو الحقد وإن طال عليهما الزمانص٦٨
- الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسفص٧٠
- الباب الثامن فيما قيل في ركوب الموت خشية العارص٧٩
- الباب التاسع فيما قيل في الاستسلام والإغضاء على الذل بعد الامتناعص٨١
- الباب العاشر فيما قيل في التحريض على القتل بالثأر وترك قبول الديةص٨٤
- الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلحص٩١
- الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساءص٩٥
- الباب الثالث عشر فيما قيل في إدراك الثأر والاشتفاء من العدوص٩٩
- الباب الرابع عشر فيما قيل في ذم الفرار والتعيير بهص١٠٣
- الباب الخامس عشر فيما قيل في استطابة الموت عند الحربص١٠٧
- الباب السادس عشر فيما قيل في حمد عاقبة ركوب المكروه عند الحربص١٠٨
- الباب السابع عشر فيما قيل في الاعتذار من الفرارص١٠٩
- الباب الثامن عشر فيما قيل في الإقرار بالفرارص١١٢
- الباب التاسع عشر فيما قيل في حسن الفرارص١١٤
- الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدد عدوه ويتوعده إذا كان بعيدا عنة فإذا قرب منه خار وجبن*ص١١٥
- الباب الحادي والعشرون فيما قيل في نبو السيفص١١٦
- الباب الثاني والعشرون فيما قيل في إغاثة الملهوف ومنع الرفيق في الحربص١١٨
- الباب الثالث والعشرون فيما قيل في منع النصف وترك قبولهص١٢١
- الباب الرابع والعشرون فيما قيل في الإنصاف في الحربص١٢٢
- الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجلص١٢٥
- الباب السادس والعشرون فيما قيل في الفرار على الخيلص١٣١
- الباب السابع والعشرون فيما قيل فيمن كره الحرب ونهى عنها وطلب السلم ودعا إليهص١٣٥
- الباب الثامن والعشرون فيما قيل في مؤاخاة الكرام وحمدها وإيثار أهل الفضل بالمروءة والصلةص١٣٨
- الباب التاسع والعشرون فيما قيل في ترك مؤاخاة اللئام وذمهاص١٤٠
- الباب الثلاثون فيما قيل في ابتلاء الرجال قبل مؤاخاتهمص١٤١
- الباب الحادي والثلاثون فيما قيل فيمن تتهم مودته ولا يوثق بإخائهص١٤٢
- الباب الثاني والثلاثون فيما قيل في إخلاص الود لن وددت وترك الرضى لهم بما لا ترضى به لنفسكص١٤٤
- الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعدص١٤٥
- الباب الرابع والثلاثون فيما قيل في قطع من اعترض في ودهص١٤٩
- الباب الخامس والثلاثون فيما قيل في صحة المودة وحفظ الإخاءص١٥٤
- الباب السادس والثلاثون فيما قيل فيمن يقطع إخوانه إذا استغنى واحتاجوا*ص١٥٨
- الباب السابع والثلاثون فيما قيل في إخلاص المودة وإدامتهاص١٦٠
- الباب الثامن والثلاثون فيما قيل في كراهة ود الملولص١٦٢
- الباب التاسع والثلاثون فيما قيل في ترك قطع الأخ القديم للمستطرفص١٦٤
- الباب الأربعون فيما قيل فيمن يدنو من إخوانه إذا استغنى ويتباعد إذا افتقر ويزيده غناه إكراما لمن افتقر من إخوانهص١٦٥
- الباب الحادي والأربعون فيما قيل في ترك المؤاخذة بالعثرة من الإخوان والاستبقاء لهمص١٦٦
- الباب الثاني والأربعون فيما قيل في رعاية الأمانة وترك الخيانةص١٦٧
- الباب الثالث والأربعون فيما قيل فيمن تريد له الخير ويريد لك الشر من الإخوان والأهلص١٧٠
- الباب الرابع والأربعون فيما قيل في إجمال الصد عمن صد عنك من الإخوان وترك الذكر له إلا بالجميل*ص١٧١
- الباب الخامس والأربعون فيما قيل في قطع الوشاة بين الإخوانص١٧٢
- الباب السادس والأربعون فيما قيل في الندامة على وصال من لا خير فيه من الإخوان*ص١٧٣
- الباب السابع والأربعون فيما قيل في ترك قطع الإخوان ولائمتهم على أول ذنب وزلة ومساعدتهم على ما هووا وركوب ما ركبوا*ص١٧٤
- الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إذا استغنى جفا إخوانه وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إليهم ووصلهمص١٧٦
- الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأممص١٨٣
- الباب الخمسون فيما قيل في اختلاف الليل والنهار والشهور والأحوال وتقريبهم الآجالص١٩٨
- الباب الحادي والخمسون فيما قيل فيما يصير إليه من تمنى البقاء وطال عمرهص٢٠٤
- الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيهص٢٠٥
- الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمرص٢١٣
- الباب الرابع والخمسون فيما قيل في تحكيم الدهر الإنسان بالتجارب والعظاتص٢١٧
- الباب الخامس والخمسون فيما قيل في الشماتة وتحذير عاقبتهاص٢١٩
- الباب السادس والخمسون فيما قيل في عتاب الدهر على فجيعة الأهل والقرائبص٢٢٢
- الباب السابع والخمسون فيما قيل في ذل من اغترب عن قومه وعدا عليه من له عز وعشيرةص٢٢٤
- الباب الثامن والخمسون فيما قيل في لائمة المرء نفسه ومعاتبته إياهاص٢٢٦
- الباب التاسع والخمسون فيما قيل في الشكر وفضله وترك كتمان المعروفص٢٢٧
- الباب الستون فيما قيل في كفر النعمة وتخبيثها بنفس من أسداهاص٢٣٢
- الباب الحادي والستون فيما قيل في اللين والشدة والمجازاةص٢٣٤
- الباب الثاني والستون فيما قيل في ذم عاقبة البغي والظلمص٢٣٧
- الباب الثالث والستون فيما قيل في حفظ ما لا يجب وترك الواجبص٢٤٣
- الباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيره أقاربه ويوليه الأباعد من الناسص٢٤٤
- الباب الخامس والستون فيما قيل فيما يلحق الرجل من الضيم إذا ضيم مولاه أو قريبهص٢٤٥
- الباب السادس والستون فيما قيل في ترك ما نهيت عنهص٢٤٧
- الباب السابع والستون فيما قيل فيمن لا يطغى إذا استغنى وفرح ولا يجشع إذا افتقر وحزنص٢٤٩
- الباب الثامن والستون فيما قيل في ترك ما نبا بك من المنازل والبلدانص٢٥٣
- الباب التاسع والستون فيما قيل في تنقل الدول وتغير الأحوالص٢٥٦
- الباب السبعون فيما قيل في تعاقب اليسر والعسر وترادف المساءة والمسرةص٢٥٨
- الباب الحادي والسبعون فيما قيل في جهل الإنسان بما يصيبه ويخطئه من الخير والشرص٢٦١
- الباب الثاني والسبعون فيما قيل في المواظبة على طلب الحوائج والصبر عليهاص٢٦٢
- الباب الثالث والسبعون فيما قيل فيمن يكثر مسألة إخوانهص٢٦٣
- الباب الرابع والسبعون فيما قيل في تحذير النساء تزوج أهل العجز واللؤم وحثهن على أهل الفضل والكرم*ص٢٦٥
- الباب الخامس والسبعون فيما قيل في الصبر على المصائب والتجلد للشامتين وترك الاستكانةص٢٦٨
- الباب السادس والسبعون فيما قيل في الاعتذار من الجزع إذا عظمت المصيبة وجلتص٢٧٣
- الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهماص٢٧٥
- الباب الثامن والسبعون فيما قيل في المطامع وأنها تذل صاحبهاص٢٧٧
- الباب التاسع والسبعون فيما قيل في الحث على السؤال عما جهلتص٢٧٩
- الباب الثمانون فيما قيل في أصالة المزدرى عند المنظر وأفن المجتهر عند المخبرص٢٨١
- الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جر صغير الأمر الكبير*ص٢٨٣
- الباب الثاني والثمانون فيما قيل في الغدر والخيانة وذمهماص٢٨٧
- الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمدهص٢٩٢
- الباب الرابع والثمانون فيما قيل في إنجاز الوعد وترك المطلص٢٩٦
- الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعدص٣٠٠
- الباب السادس والثمانون فيما قيل في كتمان السر ورعايتهص٣٠٢
- الباب السابع والثمانون فيما قيل في انتشار السر إذا جاوز الاثنينص٣٠٥
- الباب الثامن والثمانون فيما قيل في الرضاء من الجزاء بالمتاركةص٣٠٦
- الباب التاسع والثمانون فيما قيل فيمن نزا به البطر حتى ناله المكروهص٣٠٧
- الباب التسعون فيما قيل في ذم خشوع طالب الحاجة وتذلله لمن يسأله إياهاص٣٠٨
- الباب الحادي والتسعون فيما قيل في الابتداء بالعطية قبل المسألةص٣٠٩
- الباب الثاني والتسعون فيما قيل في امتناع الإنسان كبيرا مما امتنع منه صغيراص٣١٠
- الباب الثالث والتسعون فيما قيل في فراق الإخوانص٣١١
- الباب الرابع والتسعون فيما قيل في تقلب الدهر بأهله ورفعه قوما وخفضه آخرينص٣١٣
- الباب الخامس والتسعون فيما قيل في توقع الموت والحذر منه والإعداد للمعادص٣١٦
- الباب السادس والتسعون فيما قيل في إنكار الأمور مقبلة ومعرفتها مدبرةص٣١٧
- الباب السابع والتسعون فيما قيل في النمائمص٣١٩
- الباب الثامن والتسعون فيما قيل في الإنصاف وإعطاء الحق الضعيف وأخذه من القويص٣٢١
- الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجد والحظ وسعادة المرء بهماص٣٢٣
- الباب المائة فيما قيل في إكرام النفس وترك إهانتهاص٣٢٧
- الباب الحادي والمائة فيما قيل في التقى والبرص٣٢٨
- الباب الثاني والمائة فيما قيل في المجازاة بالخير والشر مثلا بمثلص٣٣١
- الباب الثالث والمائة فيما قيل في ترك الطيرة وقلة الاكتراث بها والتوكل على الله تعالى والمضي في الحاجةص٣٣٤
- الباب الرابع والمائة فيما قيل في اليأس وأنه يعقب الراحةص٣٣٧
- الباب الخامس والمائة فيما قيل في المحافل والمشاهدص٣٤١
- الباب السادس والمائة فيما قيل في اجتراء الناس على من ضعف وكف شره، واتقائهم من صلب ومنع جانبهص٣٤٢
- الباب السابع والمائة فيما قيل في المجازاة بالسوء ومنع الناحيةص٣٤٥
- الباب الثامن والمائة فيما قيل في ترك المجازاة بالسوء والعفو عن المسيءص٣٤٨
- الباب التاسع والمائة فيما قيل في معصية النصحاء والندامة عليه إذا فاتتص٣٥٢
- الباب العاشر والمائة فيما قيل في صلة من ود وإن بعد، وقطع من كره وإن قربص٣٥٤
- الباب الحادي عشر والمائة فيما قيل في اتهام أهل النصح ومباعدتهم، وائتمان أهل الغش وتقريبهمص٣٥٧
- الباب الثاني عشر والمائة فيما قيل في اتهام من قارب العدو وباعد الصديق في المودةص٣٥٩
- الباب الثالث عشر والمائة فيما قيل فيمن ذم جده ولام حظهص٣٦١
- الباب الرابع عشر والمائة فيما قيل في نصيحة المستشير والنظر لهص٣٦٢
- الباب الخامس عشر والمائة فيما قيل في الباحث عن حتفهص٣٦٤
- الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيبص٣٦٦
- الباب السابع عشر والمائة فيما قيل في الاعتذار من الشيبص٣٨٤
- الباب الثامن عشر والمائة فيما قيل في مدح المشيبص٣٨٧
- الباب التاسع عشر والمائة فيما قيل في قبح الصبابة بذي الشيبص٣٨٩
- الباب العشرون والمائة فيما قيل في مدح الشباب وذم الشيبص٣٩١
- الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل في مدح الشيب وذم الشبابص٣٩٤
- الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرمص٣٩٦
- الباب الثالث والعشرون والمائة فيما قيل في إخلاق كل جديد ومصير كل بني أم إلى الموتص٤١٠
- الباب الرابع والعشرون والمائة فيما قيل في انتكاس الأمور والأزمنة وارتفاع اللئام واتضاع الكرامص٤١٣
- الباب الخامس والعشرون والمائة فيما قيل في معرفة الرجال بالقرناء والأصحابص٤١٦
- الباب السادس والعشرون والمائة فيما قيل في الغناء والقيام بالأمور والكفاية للمهمص٤١٧
- الباب السابع والعشرون والمائة فيما قيل فيمن لا خير عنده ولا شر لصديق ولا عدوص٤١٨
- الباب الثامن والعشرون والمائة فيما قيل في التعزي عند الهلاك بالأسىص٤٢٠
- الباب التاسع والعشرون والمائة فيما قيل في تعاقب السعود والنحوس على المرءص٤٢٢
- الباب الثلاثون والمائة فيما قيل في إصلاح المال وحفظه إلا في وجوهه التي يحسن بذله فيهاص٤٢٤
- الباب الحادي والثلاثون والمائة فيما قيل في حول الأجل دون درك الأملص٤٢٥
- الباب الثاني والثلاثون والمائة فيما قيل في الإثمص٤٢٨
- الباب الثالث والثلاثون والمائة فيما قيل في نزوع المرء إلى أصله وشبهه بآبائه وأجدادهص٤٢٩
- الباب الرابع والثلاثون والمائة فيما قيل فيمن يؤخذ بذنب غيرهص٤٣٤
- الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل في الرخاء بعد الشدةص٤٣٧
- الباب السادس والثلاثون والمائة فيما قيل في غلبة الشيمة والخلق على التخلقص٤٤٢
- الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل في ظهور ما أسر الإنسان من خير أو شرص٤٤٥
- الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل في مصير الكثرة إلى القلةص٤٤٧
- الباب التاسع والثلاثون والمائة فيما قيل في قرب ما يأتي وبعد ما مضىص٤٤٨
- الباب الأربعون والمائة فيما قيل في الصمت والإقلال من الكلامص٤٤٩
- الباب الحادي والأربعون والمائة فيما قيل في التكلم بالحق والصواب وترك الصمتص٤٥٢
- الباب الثاني والأربعون والمائة فيما قيل في الاستدلال على عقل الرجل وحمقه بلسانه وكلامهص٤٥٣
- الباب الثالث والأربعون والمائة فيما قيل في حفظ اللسان وترك المبادرة بالكلامص٤٥٤
- الباب الرابع والأربعون والمائة فيما قيل في نماء القليل من الحلال ونفعه وقلة نفع الخبيث ونمائهص٤٥٦
- الباب الخامس والأربعون والمائة فيما قيل في ترك الحمد للإنسان قبل اختبارهص٤٥٧
- الباب السادس والأربعون والمائة فيما قيل في تخوف جواب الكلامص٤٥٨
- الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل في اليأس من تأدب الكبير وفضل تأديب الصغيرص٤٦٠
- الباب الثامن والأربعون والمائة فيما قيل في حمد الناس من رشد ولومهم من غوىص٤٦١
- الباب التاسع والأربعون والمائة فيما قيل في تجاوز ما لا تستطيع إلى ما تستطيعص٤٦٣
- الباب الخمسون والمائة فيما قيل في إيثار الإنسان نفسه بماله وأكله إياه في حياته وأن لا يخلفه للورثةص٤٦٥
- الباب الحادي والخمسون والمائة فيما قيل في الندامة على شتم العشيرة ومجازاتها بالسوء وترك العفو عنهاص٤٦٦
- الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهمص٤٦٧
- الباب الثالث والخمسون والمائة فيما قيل في مجانبة بني عم السوء والتباعد منهم وقطعهمص٤٧٤
- الباب الرابع والخمسون والمائة فيما قيل في ترك حمل الضغائن بقطع بني العم واستصلاحهم وترك الوقيعة فيهمص٤٧٥
- الباب الخامس والخمسون والمائة فيما قيل في لبس بني العم والموالي على ما فيهم من العدواة ونصرهم على شدة خذلهم وقت الحاجةص٤٧٨
- الباب السادس والخمسون والمائة فيما قيل فيمن يجترئ على الصديق والأقارب ويجبن عن العدو والأباعدص٤٨٠
- الباب السابع والخمسون والمائة فيما قيل في شدة عداوة بني العمص٤٨٢
- الباب الثامن والخمسون والمائة فيما قيل في استبقاء مودة أهل الشر من الأقارب والعفو عنهم والاستعداد بهم لغيرهم من سائر الأعداءص٤٨٣
- الباب التاسع والخمسون والمائة فيما قيل في الضغائن وبغض اللئام الكرامص٤٨٥
- الباب الستون والمائة فيما قيل في إسعاف الكريم بحاجته وترك احتقاره إن تحامل الدهر عليه رجاء أن تعود العاقبة له بما يسرهص٤٨٧
- الباب الحادي والستون والمائة فيما قيل في سعي الرجل وجمعه لغيرهص٤٨٨
- الباب الثاني والستون والمائة فيما قيل في ترك المراءص٤٨٩
- الباب الثالث والستون والمائة فيما قيل في ذم المزاح والهزلص٤٩١
- الباب الرابع والستون والمائة فيما قيل في ذكاء القلب وإصابة الظنص٤٩٣
- الباب الخامس والستون والمائة فيما قيل في سوء الظن بالصديق وابن العمص٤٩٤
- الباب السادس والستون والمائة فيما قيل في التوكلص٤٩٥
- الباب السابع والستون والمائة فيما قيل في نسيان ما مضى وإن جل وذكر الأحدث من الأمور وإن صغرص٤٩٦
- الباب الثامن والستون والمائة فيما قيل فيمن لم يعرف جوده ولا بخله والإمساك عن مدحه وذمهص٤٩٨
- الباب التاسع والستون والمائة فيما قيل في الجفاء بعد الصلةص٤٩٩
- الباب السبعون والمائة فيما قيل في المخافة والارتياعص٥٠٠
- الباب الحادي والسبعون والمائة فيما قيل في مطل الديون وكسرها على الغرماءص٥٠٤
- الباب الثاني والسبعون والمائة فيما قيل في اليمين وامتناعهم منها بدءا ليغروا غرماءهم بذلك ثم مسامحتهم بها وتسهيلها عليهم عند المطالبة وتصميمهم عليهاص٥٠٨
- الباب الثالث والسبعون والمائة فيما قيل فيمن تبجح باليمين وبذلها لغريمه من غير تمنعص٥١٠
- الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثيص٥١٤