تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرُهُ كَحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ) أَيْ : وَهُوَ الْقَارِنُ , وَالْكَافُ تَمْثِيلٌ لِلْغَيْرِ فَالصُّوَرُ ثَلَاثٌ : إمَّا مُفْرَدٌ فِيهِمَا , أَوْ قَارِنٌ فِيهِمَا , أَوْ مُفْرَدٌ فِي أَحَدِهِمَا , قَارِنٌ فِي الْآخَرِ قَالُوا , وَفِي قَوْلِهِ وَعُمْرَةٌ بِمَعْنَى مَعَ عُمْرَةٍ وَالْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ إنَّمَا هُوَ الْقَارِنُ . وَظَاهِرُهُ الْكَرَاهَةُ , وَلَوْ ثَانِيَ عَامٍ وَهُوَ قَضِيَّةٌ قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ أُدِّيَتْ بِهِ عِبَادَةٌ ( قَوْلُهُ : أَوْ زُرْنَا قَبْرَهُ عليه السلام ) لَا يُقَالُ اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الزِّيَارَةِ حَيْثُ قَالَ , أَوْ تَرَكَ الزِّيَارَةَ وَرَجَعَ بِقِسْطِهَا لِأَنَّا نَقُولُ لَمْ يَذْكُرْهُ بِصِيغَةِ التَّكَلُّمِ وَلَا يُرَدُّ بِحَدِيثِ ﴿ مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ﴾ ; لِأَنَّهُ لَا دَلِيلَ فِيهِ لِإِطْلَاقِ لَفْظِ زِيَارَةٍ مِنْ غَيْرِهِ

وفي حاشية الجمل :

( وَ ) إكْثَارُ ( صَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ) يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِخَبَرِ ﴿ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ﴾ , رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ

زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلمص ٧٢