تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولابد من تعليمها كتاب الله وسنة رسوله @، ولاسيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه الأمواج من الفساد المضطرب والموجه إلى كل المسلمين من أعداء الإسلام في كل بلد، بل وقد يزداد الخطر في هذا البلد لأنه آخر معقل من معاقل الإسلام إلا ما شاء الله، ففيه ولله الحمد الحشمة والعفة، وفيه حرص الناس كباراً وصغاراً على بناتهم، والحرص على تربيتهن بالكتب النافعة والأشرطة النافعة وتلاوة كتاب الله وتعليمهن سنة رسول الله @، ونحن نشاهد ولله الحمد في كل وقت حلقات تحفيظ القرآن الكريم التي ملأت كل بلد وكل مدينة وقرية، بل ونجد الحافظات الكثيرات ولله الحمد، وحرصهن بالإضافة إلى مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية المدرسية في الصباح والتي أعدتها رئاسة البنات، هذا فضل من الله - عز وجل - ومنة على هذه البلاد، أن رزقها المسؤولين الذين يهتمون بهذه الجوانب الخيرة، فإذا تضافرت جهود الآباء والأمهات والمسؤولين والمربيات والمشرفات على هذه المهمة فإننا بإذن الله سنقطف ثماراً يانعة بتربية بناتنا وبإيصالهن إلى بر الأمان وشاطئ السلامة ولاسيما ما يوجه إلينا من الأطباق - الدشوش - والإنترنت وغيرها، وإن كان في بعضها صالح ولكن الأكثر الفساد، إلا من عصم الله.

فلذلك يجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون واعياً مدركاً لما يحيط به من خطر، فيقوي إيمان بناته وأهله وكل من تحت يده، عملاً بقول الله - عز وجل -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6].

زيادة الحسنات في تربية البنات · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زيادة الحسنات في تربية البناتص ١٧