روى ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار».
وقال علقمة: «كانوا يقولون: أجرؤكم على الفتيا أقلكم علمًا».
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «أدركت مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسأل أحدهم عن المسألة ما منهم من أحد إلا ود أن أخاه كفاه».
وفي رواية: «فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى يرجع إلى الأول».
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون».
وسئل عمر بن عبد العزيز عن مسألة فقال: «ما أنا على الفتيا بجريء».
وكتب إلى بعض عماله: «إني والله ما أنا بحريص على الفتيا وما وجدت منها بدًا».
وقال ابن عيينة: «ليس هذا الأمر لمن ودَّ أن الناس احتاجوا إليه، إنما هذا الأمر لمن ود أنه وجد من يكفيه».
وعنه أنه قال: «أعلم الناس بالفتاوى أسكتهم فيها، وأجهلهم بها أنطقهم».
وقال سفيان الثوري: «أدركنا الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا حتى لا يجدوا بدًا من أن يفتوا، وإذا أعفوا عنها كان