تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الثاني

في

[ الصورة الثانية ]

وتتم بأخذ الجنين بعد علوقه في جدار الرحم ، ثم يقسّم إلى جزئين ، ثم ينمو في غلاف جنيني يُهيأ له ، ثم يُزرع في رحم ، أو أرحام .. فتحصل أجنّة متشابهة .

وقد تجمد البويضات ، ويتم زرعها في وقت لاحق حسب الحاجة .

[ حكم هذه الصورة ]

هو نفس الحكم [ للرحم المستعار ] ما دامت البويضات المقسومة ، ملقحة من [ زوج ] بعلاقة مشروعة ، ومع التحفظ الجيّد على انتساب [ المكرّرين ] إلى أبيهما وإلى أمهما الحقيقيين ، وإلى أبيهما وإلى أمهما [ المستعارين ] ، الذين يكونون آباءً وأُمهاتٍ [ دمويين ] !.

ونفس التحفظ يرد عند حفظ [ البويضات ] الجديدة ، أو المقسومة ، فتسجل المعلومات الوافية الشافية حتى لا تختلط الأنساب ، وتحفظ المعلومات اللاحقة للحاضنات … الخ .

*******

المطلب الثالث

في

[ الصورة الثالثة ]

وهو النوع المثير للجدل أكثر من الأنواع الأخرى ، و يتم به الاستغناء عن التلقيح بـ [ حيمن ] الرجل لـ ( بويضة ) المرأة !! .

فمن المعلوم : أنَّ الجنين ما هو إلاَّ بويضة من أنثى + حيمن من ذكر – أيا كان نوعه أنثوياً أم ذكرياً - . و يحمل [ الجنين ] الناتج من ذلك ، الصفات الوراثية للأب والأم حسب قوانين الوراثة التجريبية ، والتي استقر أمرها عند العالمين بها - على ما أعلم - .

وطريقة هذه الصورة هو : أن يتم تنشيط [ الجينات ] الوراثية لـ [ الخلية الجسدية ] قبل التخصص بوظيفة ما في الجسم الإنساني ، لأن لكل خلية تخصص وظيفي في الجسم ، فإذا مكنّا للخليَّة أن [ تنقسم ] – كما يحصل بعد الإخصاب - ، أمكن تكثير تلك الخلية .. لسبب بسيط هو: أن أصل هذه الخلية متأتّي أيضاً .. من : حيمن + بويضة ، وما لم يجرِ تخصيصها بعد ، تُخصص من قبل المختصين للتكاثر دون بقية التخصصات الكثيرة في الجسم الإنساني !! .

×××××××××××××××××××

ويحسن بنا أن نورد صورة التكاثر التي تمت في بريطانيا للنعجة

ظهور الفضل والمنة · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظهور الفضل والمنةص ٩