تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن التوائم في العالم كُثرٌ .. فما قولك فيهم ؟ ، وهم يحصلون

بإرادة الله دون كسب من الإنسان ؟! .

ثم ما قلته يحصل اليوم بـ [ الماكياج ] .. وغيره من الأساليب

فالعبرة في جواز الفعل ذاته ، لا في استغلاله ، أو الاستفادة منه

استفادة محرمة .

ثم الذي يمتلك كلَّ هذه الإمكانات الهائلة ، والتي تخرج عن

تصور العقل ، ولولا وقوعها لما كان لها تصوُّرٌ في العقل .. ألا

يستطيع مثل هذا أن يوجد وسائل للتمييز ؟ ؟! .

4. ومما يسوقه الداعون لله - عز وجل - للتدليل على قدرته ، كون [ خطوط

الإبهام ] في كلِّ فردٍ في الدنيا تختلف عنها في الفرد الآخر !

.. ألا تصلح هذه وسيلة للتمييز – بل هي مستعملة اليوم - ؟ ؟! .

5. ثم أليس للتربية موضع ؟ ، وأنت قلت قبلا – المسألة الأولى - ،

أن الصفات مكتسبة بالتعليم .. لا بالوراثة ؟ !.

6.ثم أليس هذا سبب خارج عن حقيقة الفعل ، نعم … إذا أدى المباح

إلى الحرام يحرم حينئذ بقاعدة : [ للوسائل حكم المقاصد ] ، لا لذات

الشيء .. وأمثلته كثيرة منها :

أ. بيع السلاح مباح ، و يحرم وقت الفتنة .

ب. والنظر مباح ، ويحرم إن كان لأجنبية بتعمد وبتلذذ .

ج. والطعام مباح ، لكن يكره في حال التخمة ، وفي حالة

إدخال الطعام على الطعام ، بل يحرم إذا زاد عن ذلك ..

وهكذا .

فالحرمة - إذن - تتصل بالفعل في : فترة معينة ، ولأسباب محددة .

وليس هذا الطريق الذي سلكه الباحث الكريم بطريقٍ للاستدلال وفق قواعد الاجتهاد الفقهي في الوصول للحكم الفقهي ابتداءً ، لا استثناءً ! ، فهو بحث بطريق الاستثناء قبل أن يقرر ما هو الأصل !.

*******

المبحث الخامس

في

[ المسألة الخامسة ]

ظهور الفضل والمنة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظهور الفضل والمنةص ٢٣