تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى : ﴿ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربُّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّي أكرمنِ - وإذا ما ابتلاه فَقَدَر عليه رزْقه فيقول ربّي أهانن ﴾(1) .

وقوله تعالى : ﴿ كلاّ إن الإنسان ليطغى - أن رّآه استغنى ﴾(2) .

ويقول تعالى: ﴿ إن الإنسان لربه لكنُوُد - وإنّه على ذلك لشهيد - وإنّه لحبّ الخير لشديد﴾(3) .

ويقول تعالى : ﴿ لا يسأم الإنسان من دُعآءِ الخير وإن مّسّهُ الشّرّ فيئُوس قَنُوط ﴾(4) .

وقوله تعالى : ﴿ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إنّ عليك إلاّ البلاغ وإنّا إذا أذقنا الإنسانَ مِنا رحمةً فَرِح بها وإن تُصِبهم سيئةٌ بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفوُر - لله مُلك السماوات والأرض يخلقُ ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ (5) .

قوله تعالى : ﴿ وعلامات و بالنّجمِ هم يهتدُونَ ﴾ (6) .

وقوله تعالى : ﴿ دعواهم فيها سُبحانك اللهم وتحيتُهُم فيها سلامٌ وآخرُ دعواهم أن الحمدُ لله ربّ العالمِين ﴾ (7) .

×××××××××××××××××××××

المبحث الثاني

في

[ المسألة الثانيَّة ]

(1) الفجر / 15 إلى 16 .

(2) العلق / 6 إلى 7 .

(3) العاديات / 6 إلى 8 .

(4) فصلَّت / 49 .

(5) الشورى / 48 إلى 49 .

(6) النحل / 16 .

(7) يونس / 10 .

ظهور الفضل والمنة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ظهور الفضل والمنةص ١٨