وقوله تعالى : ﴿ خُلق الإنسان من عجل سأُريكم آياتي فلا تستعجلون ﴾(1). أي : يتوارثون هذه الصفة التي جُعلت في الإنسان الأول .
يقول تعالى : ﴿ يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ﴾(2) .
ويقول تعالى : ﴿ أن الإنسان خُلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين ﴾(3) .
فالتربية تّغيّر [ بعض ] الصفات الوراثية ، والتعليم عموماً - والديني خصوصاً - يجعله يسيطر على : غرائزه ، وحاجاته العضوية . وقد يضعف هذا فيرجع إلى الحالة الثانية ، وهي : عدم الالتزام .
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ من خاف على عقبه وعقب عقبه فليتقِ الله ﴾ .
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ اغتربوا و لا تضوَوا ﴾ .
أي : تزوجوا الغريبات لئلا يضعف نسلكم ، ثم يتم التوارث المتلاحق ، فهي وراثة ! .
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ تخيروا لنطفكم فإنّ العرق دسّاس ﴾ .
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ إياكم و خضراء الدمن ، قيل : وما خضراء الدمن يا رسول الله ؟ ، قال : المرأة الحسناء في المنبت السوء ﴾ .
ويقول تعالى : ﴿ وهديناه النّجدين ﴾(4).
ويقول تعالى : ﴿ فأقِم وجهك للدين حنيفاً فِطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لِخلقِ الله ذلك الدينُ القيمُ و لكنّ أكَثَر الناسِ لا يعلمُونَ ﴾(5) .
ويقول تعالى : ﴿ الله الذي خلقكُم من ضعفٍ ثُم جعل من بعدِ ضعفٍ قوةً ثُم جعل من بعدِ قوةٍ ضعفاً و شيبةً يخلق ما يشاء و هو العليم القدير ﴾(6) .
أي هذه المراحل يتوارثها كلّ إنسان .
ويقول تعالى : ﴿ وإذا مسّ الإنسانَ الضرُّ دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضُرَّه مّرَّ كأن لم يدْعُنا الى ضُرٍّ مّسّه كذلك زُيِّنَ للمسرفين ما كانوا يعملون ﴾(7) .
(1) الأنبياء / 37 .
(2) النساء / 28 .
(3) المعارج / 19 إلى 22 .
(4) البلد / 10 .
(5) الروم / 30 .
(6) الروم / 54 .
(7) يونس / 13.