وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ليس شيءٌ أَشدَّ على الشيطان من القراءَة في المصحف نظراً([365]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : العبد المملوك إِذا أَحسن القرآن فعلى سيده أَن يَرْفُق به ، ويحسن صحبته([366]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : النظر في المصحف عبادة([367]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأَ ثُلُثُ القرآن فكأَنما أُوتي ثلث النبوة ، ومن قرأَ ثلثي القرآن فكأَنما أُوتي ثلثي النبوة ، ومن قرأَ القرآن كله فكأَنما أُوتي تمام النبوة. ثم يقال له : اقرأْ وارقَ ، بكل آية درجة فيرقى في الجنة بكل آية درجة حتى يبلغ ما معه ، من القرآن ، ثم يقال له : اقبض فيقبض ، ثم يقال له : هل علمت ما في يدك ؟ فيقول : لا ، فإِذا في يده اليمنى الخلد ، وفي الاُخرى النَّعيم([368]).
وسئل صلى الله عليه وآله وسلم : عن أَفضل الاَعمال عند الله فقال : قراءَة القرآن ، وأَنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله([369]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : القراءَة في المصحف أَفضل من القراءَة ظاهراً([370]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : لكل شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن([371]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : زَيِّنُوا القرآن بأَصواتكم([372]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إِن حُسْنَ الصوت زينة القرآن([373]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : حَسِّنوا القرآنَ بأَصواتكم فإِن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً([374]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ستة من المروّة ، ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السفر : فأَما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى.. الحديث([375]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : عليك بتلاوة القرآن على كل حال([376]).
وسئل صلى الله عليه وآله وسلم : أَي الناس أَحسن صوتاً بالقرآن ؟ فقال : مَن إِذا سمعتَ قراءَته رأَيت أَنه يَخشى الله([377]).