وقال صلى الله عليه وآله وسلم : القرآنُ مثل الاِبل المعقَلة إِن عاهدها أَمسكها وإِن طلقها ذهبت([378]).
وعن علي عليه السلام في وصية لولده محمد بن الحنفية : عليك بقراءة القرآن والعمل بما فيه ولزوم فرائضه وشرائعه وحلاله وحرامه وأمره ونهيه والتهجد به وتلاوته في ليلك و نهارك فإنه عهد من الله تبارك وتعالى إلى خلقه فهو واجب على كل مسلم أن ينظر كل يوم في عهده ولو خمسين آية ، واعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق ، فلا يكون في الجنة بعد النبيين والصديقين أرفع درجة منه ([379]).
وقال عليه السلام : إِن هذا القرآن حبل الله المتين ، وهو النور البيّن ، والشفاءُ النافع فاتلوه فإِن الله يؤجركم عَلى تِلاَوتِهِ بكُلِّ حَرْف عَشر حَسَنَات. أَلا إِني لا أَقول : أَلم عشر ، ولكن أَلف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر([380]).
وقال عليه السلام : يُقال لصاحب القرآن : اقرأْ وارقه ، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإِن منزلتك عند آخر آية تقرؤها([381]).
وقال عليه السلام : من قرأَ القرآن فكأَنما أُدرجت النبوة بين جنبيه ، إِلا أَنه لا يُوحى إِليه ([382]).
وعن الامام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام : من قرأَ القرآن كانت له دعوة مُجابة ، إِما معجَّلة أَو مؤجّلة([383]).