تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يوضع ـ يوم القيامة ـ منابر من نور وعند كل منبر نجيب من نُجُب الجنة ثم ينادي مناد من قِبَل رب العزة : أَين حَمَلة كتاب الله ، اجلسوا على هذه المنابر فلا خوف عليكم ، ولا أَنتم تحزنون حتى يفرغ الله تعالى من حساب الخلائق ، ثم اركبوا على هذه النجُب ، واذهبوا إِلى الجنة([349]).

وقال الله صلى الله عليه وآله وسلم : حملة القرآن عُرَفاءُ أَهل الجنة([350]).

وقال الله صلى الله عليه وآله وسلم : إِن الله عزوجل جواد ، يحب الجود ومعالي الاُمور ، ويكره سفسافها ، وإِن من عِظم جلال الله تعالى إِكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الاِسلام ، والاِمام العادل ، وحامل القرآن غير العادل فيه ولا الجافي عنه([351]).

إكرَام حَمَلَةِ القُرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إِن أَهل القرآن في أَعلى درجه من الادميين ما خلا النبيين ، والمرسلين فلا تستضعفوا أَهل القرآن حقوقهم ، فإِن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً([352]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا أَبا ذر مِن إِجلال الله : إِكرام ذي الشيبة المسلم ، وإِكرام حملة القرآن العاملين به ، وإِكرام السلطان المقسط ،قراءَة القرآن وتجويدُه وترتيلُه([353]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : مَن قرأَ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومَن قرأَ خمسين آية كُتب مِن الذاكرين ، ومَن قرأَ مائة آية كُتِب مِن القانتين ، ومَن قرأَ مائتي آية كتب مِن الخاشعين ، ومَن قرأَ ثلاثمائة آية كتب مِن الفائزين ، ومن قرأَ خمسمائة آية كتب من المجتهدين ، ومن قرأَ أَلف آية كتب له قنطار مَن تبر ، والقنطار خمسون أَلف مثقال ذهب ، والمثقال أَربعة وعشرين قيراطاً ، أَصغرها مثل جبل أُحُد أكبرها ما بين السماءِ والاَرض([354]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أَفضل العبادة قراءَة القرآن([355]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٩٧