تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام : لو مات مَنْ بين المشرق والمغرب لمَا استَوحشتُ ، بعد أَن يكون القرآن معي([335]).

وقال عليه السلام : وآيات القرآن خزائن العلم فكلما فُتِحت خزانة ينبغي لك أَن تنظر ما فيها([336]).

وقال الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : من أُوتي القرآن والاِيمان فمثله مثل الاُترجّة ، ريحها طيب ، وطعمها طيب. وأَما الذي لم يؤتَ القرآن ولا الاِيمان مثله كمثل الحنظلة ، طعمها مُرّ ، ولا ريح لها([337]).

وقال الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام : من استكفى بآية من القرآن من الشرق إِلى الغرب كُفِىَ إِذا كان بيقين([338]).

وروي عن أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام : لا ينبغي لحامل القرآن أَن يرى أَحداً من أَهل الاَرض أَغنى منه ملَكَ الدنيا بِرَحبها([339]).

إكْرَام القُرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مَن وَقَّر القرآن فقد وَقَّر الله. ومَن لم يوقِّر القرآن فقد استخفَّ بحرمة الله. حرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده([340]).

وعن علي عليه السلام أنه قال : لا تقولوا : رمضان. ولا يُسمى المصحف مُصَيْحف أَيْ بالتصغير لاَن في ذلك إهانة للقرآن([341]).

وعلي عليه السلام : من قرأَ القرآن من هذه الاُمة ثُمَّ دخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزواً([342]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٩٥