تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ليس شئ أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب([185]).

وروى عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا علي ، أربعة لا ترد لهم دعوة : إمام عادل ، والوالد لولده ، والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب ، والمظلوم ، يقول الله : وعزتي وجلالي لأنتصرن لك ولو بعد حين([186]).

وروي أيضاً عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال: من دعا لمؤمن بظهر الغيب قال له الملك : ولك مثل ذلك([187]).

وقال : إن دعاء الأخ المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب ، ويدر الرزق ، ويدفع المكروه([188]).

وقال : الدعاء لأخيك بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق ، ويصرف عنه البلاء ، ويقول الملك : ولك مثل ذلك([189]).

استحباب اختيار الانسان الدعاء للمؤمن على الدعاء لنفسه.

عن زين العابدين عليه السلام قال : إن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه المؤمن بظهر الغيب أو يذكره بخير قالوا : نعم الأخ أنت لأخيك ، تدعو له بالخير وهو غائب عنك ، وتذكره بخير ، قد أعطاك الله عز وجل مثلي ما سألت له ، وأثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه ، ولك الفضل عليه ، الحديث([190]).

وعن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ [الشورى : 26]). قال : هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، فيقول له الملك : آمين ، ويقول الله العزيز الجبار : لك مثلا ما سألت وقد أعطيت ما سألت بحبك إياه([191]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٣٦