وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث قال : لا تمل من الدعاء فإنه من الله بمكان ، وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم ، وإياك ومكاشفة الناس ، فإنا أهل بيت نصل من قطعنا ، ونحسن إلى من أساء إلينا ، فنرى والله في ذلك العاقبة الحسنة([173]).
استحباب التأمين على دعاء المؤمن وتأكده مع التماسه.
عن الصادق عليه السلام قال : الداعي والمؤمن في الأجر شريكان([174]).
وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : دعا موسى وأمن هارون وأمنت الملائكة ، فقال الله تعالى : قد أجيبت دعوتكما([175]).
وقال : كان أبي عليه السلام إذا حزنه أمر دعا النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا([176]).
و عن الكاظم عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل يدعو وحوله إخوانه ، يجب عليهم أن يؤمنوا ؟ قال : إن شاءوا فعلوا ، وإن شاءوا سكتوا ، فان دعا وقال لهم : أمنوا وجب عليهم أن يفعلوا([177]).
استحباب العموم في الدعاء وتأكده في امام الجماعة
عن الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دعا أحدكم فليعم فإنه أوجب للدعاء([178]).
وعن الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم([179]).
استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، والتماس الدعاء منه.
روي أن الله عزوجل قال لموسى : ادعني على لسان لم تعصني به ، فقال : يا رب ، أنى لي بذلك ؟ قال : ادعني على لسان غيرك([180]).
عن الباقر عليه السلام قال : أوشك دعوة وأسرع إجابة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب([181]).
وعنه أيضاً : أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب ، يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكل به : آمين ، ولك مثلاه([182]).
وقال : عليك بالدعاء لاخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق ، يقولها ثلاثا([183]).
وعن الصادق عليه السلام قال : دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه([184]).