تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي عبدالله عليه السلام : إن في الليل لساعة ما يوافقها عبد مسلم يصلي ويدعو الله عز وجل فيها إلا استجاب له في كل ليلة ، قلت : أصلحك الله ، وأي ساعة هي من الليل ؟ قال : إذا مضى نصف الليل إلى الثلث الباقي. وفي رواية أخرى وهي السدس الأول من أول النصف الباقي([154]).

وعنه أيضاً وقد سئل : إن الناس يروون ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن في الليل لساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له قال : نعم ، قلت : متى هي ؟ قال : ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي ، قلت : ليلة من الليالي أو كل ليلة ؟ فقال : كل ليلة([155]).

استحباب الدعاء والذكر والاستعاذة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين ، وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده ، وعوذوا صغاركم في هاتين تلك الساعتين فإنهما ساعتا غفلة([156]).

وعن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل (وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ [الرعد : 15]). قال : هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، وهي ساعة إجابة([157]). وعنه أيضاً : إذا تغيرت الشمس فاذكر الله عز وجل ، وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادع([158]).

وقال : إن الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب([159]).

وقال : ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم : يا بن آدم ، أنا يوم جديد ، وأنا عليك شهيد ، فقل في خيرا واعمل في خيرا أشهد لك يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعدها أبدا ، قال : وكان علي عليه السلام إذا أمسى يقول : مرحبا بالليل الجديد ، والكاتب الشهيد ، اكتبا على اسم الله ، ثم يذكر الله عز وجل([160]).

استحباب الدعاء عند رقة القلب وحصول الاخلاص والخوف من الله.

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٣١