تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عليه السلام : وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده([76]).

وعن الصادق عليه السلام قال : من لم يسأل الله عز وجل من فضله افتقر([77]).

بل حثوا على الاكثار من الدعاء :

فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : الدعاء مخ العبادة ، وما من مؤمن يدعو الله إلا استجاب له ، إما أن يعجل له في الدنيا ، أو يؤجل له في الآخرة ، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ، ما لم يدع بمأثم([78]).

وقال : أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام ([79]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من مسلم دعا الله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله أحد خصال ثلاثة : إما أن يعجل دعوته ، وإما أن يدخر له ، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها ، قالوا يا رسول الله ، إذن نكثر ؟ قال : أكثروا([80]).

وقال : ما فتح لأحد باب دعاء إلا فتح الله له فيه باب إجابة ، فإذا فتح لأحدكم باب دعاء فليجهد ، فان الله لا يمل حتى تملوا. قال أبو الطيب : الملل من الانسان الضجر والسأمة ومن الله على جهة الترك للفعل([81]).

وعن أمير المؤمنين عليه السلام : الدعاء ترس المؤمن ، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك([82]). وقال : ما كان الله ليفتح باب الدعاء ويغلق عليه باب الإجابة([83]).

وقال : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة([84]).

وعن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]). قال : الأواه هو الدعاء([85]).

وقال : ولا تمل من الدعاء ، فإنه من الله بمكان([86]).

وعن الصادق عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام رجل دعاء([87]).

وقال : الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر([88]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ٢٠