وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة([611]) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ، ولا صدقة ، ولا حجا ولا عمرة ، ولا جهادا ، ولا صرفا ولا عدلا . يخرج من الاسلام كما تخرج الشعرة من العجين([612]) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده ، كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شئ ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شئ([613]) .
وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال : نعم ، قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هداي([614]) .
وعن علي عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : عليكم بسنتي ، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة([615]) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله([616]) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما يسعى في هدم الإسلام([617]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة . قيل : يا رسول الله ، وكيف ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنه أشرب في قلبه حبها([618]) .
وعنه أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، قالوا : يا رسول الله وما الغش؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : أن يبتدع لهم بدعة فيعملوا بها([619]) .