ورد في فصل الدعاء آيات وأحاديث كثيرة ، منها أن عزوجل أثنى على أنبيائه به ، فقال تعالى : (..وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً [الأنبياء : 90]). والدعاء من سنن الأنبياء والمرسلين والصالحين. قال تعالى : (أُولَئِكَ ?لَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى? رَبّهِمُ ?لْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَـ?فُونَ عَذَابَهُ) [الإسراء : 57] ، وقال تعالى : (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِئَايَـ?تِنَا ?لَّذِينَ إِذَا ذُكّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى? جُنُوبُهُمْ عَنِ ?لْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـ?هُمْ يُنفِقُونَ [السجدة : 16-17]). وكذلك شأن الأنبياء حيث قال عز من قائل : (وَ?لْمَلَـ?ئِكَةُ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى ?لأَرْضِ أَلاَ إِنَّ ?للَّهَ هُوَ ?لْغَفُورُ ?لرَّحِيمُ [الشورى : 5]) ، وقال تعالى : (?لَّذِينَ يَحْمِلُونَ ?لْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْء رَّحْمَةً وَعِلْماً فَ?غْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَ?تَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ?لْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـ?تِ عَدْنٍ ?لَّتِى وَعَدْتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءابَائِهِمْ وَأَزْو?جِهِمْ وَذُرّيَّـ?تِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ * وَقِهِمُ ?لسَّيّئَـ?تِ وَمَن تَقِ ?لسَّيّئَـ?تِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ ?لْفَوْزُ ?لْعَظِيمُ} [غافر : 7-9].
زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ١٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
زبدة المقال في عقيدة الآلص ١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي