وعنه أيضاً عليه السلام أنه قال : من جاء عرافا فسأله وصدقه بما قال ، فقد كفر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم([43]) .
وعن نوف البكالي قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة ، وقد خرج من فراشه فنظر إلى النجوم فقال : يا نوف ، ان داود قام في مثل هذه الساعة من الليل ، فقال : إنها ساعة لا يدعو فيها عبد الا استجيب له ، إلا أن يكون عشارا ، أو عريفا ، أو شرطيا([44]).
وعن نوف البكالي أيضاً قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا نوف ، اقبل وصيتي : لا تكونن نقيبا ، ولا عريفا ، ولا عشارا ، ولا بريدا([45]) .
وعن الهيثم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن عندنا بالجزيرة رجلاً ربما أخبر من يأتيه ليسأله عن الشيء يسرق أو شبه ذلك. أفنسأله؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من مشى الى ساحر أو كاهن أو كذاب فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم من الكتاب([46]).
ما جاء في الدعاء وفضله ، والتوسل بجميع انواعه المشروعة كالتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته ، و بالإيمان والأعمال الصالحة ، و بتوحيده ، وسائر ما يتعلق بهذه المسائل.