قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : هو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تزيفه الاَهواء ، ولا تلبسه الاَلسنة ولا يخلق عن الرد. وفي رواية : لا يخلُق من كثرة القراءَة([519]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : كتاب الله وأَهل بيتي : الكتاب هو القرآن ، وفيه الحجة والنور والبرهان ، كلامُ الله غضٌ طريٌّ جديد شاهدٌ ، وحكم عادل قائد بحلاله وحرامة([520]).
وعن الامام الباقر : إن القرآن حىّ لا يموت ، والاية حَيّةٌ لا تموت ، فلو كانت الاية إذا نزلت في الاَقوام وماتوا ماتت الاية لماتَ القرآنُ ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين([521]).
وسئل الصادق عليه السلام : ما بال القران لا يزداد على النشر والدرس الاغضاضة ؟ فقال عليه السلام : لاَن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غضٌّ إِلى يوم القيامة([522]).
وعن الامام الرضا : هو حبل الله المتين وعروته الوثقى وطريقته المثلى المؤدي إِلى الجنة ، والمنجى من النار لا يخلق من الاَزمنة ولا يغث على الاَلسنة ، لاَنه لا يجعل لزمان دون زمان ، بل جُعل دليل البرهان. وحجة على كل إِنسان ، لا يأْتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد([523]).
قراءة القُرآن بإخلاصْ