وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن في جهنم وادياً يستغيث منه أَهل النار كل يوم سبعين أَلف مرة !!! فقيل له : لمن يكون هذا العذاب ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
لشارب الخمر من أهل القرآن وتارك الصلاة([506]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : والله الذي بعنثي بالحقّ من كان في قلبه آية من القرآن ثم صَبَّ عليه الخمر يأْتي كل حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي الله عز وجل ، ومن كان الله له خصماً كان هو في النار([507]).
وعن علي عليه السلام قال : عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والري الناقع ، والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تخلقه كثرة الرد ، وولوج السمع من قال به صدق ، ومن عمل به سبق ([508]).
وقال عليه السلام : أين القوم الذين دُعوا إِلى الاِسلام فقبلوه ، وقرأوا القرآن فأَحكموه وهِيجوا إِلى الجهاد فولهوا الله وَلَه اللقاح إِلى أَولاده ؟([509]).
وكتب عليه السلام في عهد لمالك الاشتر يقول : أمره بتقوى الله وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه : من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها([510]).
وقال عليه السلام : اللهَ اللهَ في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيرُكم([511]).
وقال عليه السلام : احذروا على دينكم ثلاثة : رجلاً قرأَ القرآن حتى إِذا رأَيتَ عليه بهجته اخترط سيفَه على جاره ورماه بالشرك !! فقيل : يا أمير المؤمنين : أَيهما أَولى بالشرك ؟ فقال عليه السلام : الرامى([512]).
وقال عليه السلام : فما دلَّك القرآن عليه من صفته فاتَّبِعْهُ ليوصل بينك وبين معرفته ، وأْتَمَّ به واستضىء بنور هدايته ، فإِنها نعمة وحكمة أُوتيتها فخذ ما أُوتيت وكن من الشاكرين([513]).