تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام قال : في القرآن شفاءٌ من كلِّ داء ([496]).

العَمَل بالقُرآن وتطبيقه

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مَن تعلَّم القرآن ولم يعلمْ به وآثر عليه حبَّ الدنيا وزينتها استوجب سخطَ الله ، وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراءَ ظهورهم. ومن تعلَّم القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أَعمى ، فيقول : يا رب لم حشرتني أَعمى وقد كنت بصيراً ؟ قال كذلك أَتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى ، فيؤمر به إِلى النار([497]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : رُبّ تال للقرآن والقرآنُ يلعنه([498]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأَ القرآن ثم شرب عليه حراماً أَو آثر عليه حبَّ الدنيا وزينتها استوجب عليه سخط الله إِلاَّ أَن يتوب ، أَلا وإِنه إِن مات على غير توبة حاجّة الله يوم القيامة فلا يزايله إِلا مدحوضاً([499]).

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يُمثّل القرآن يوم القيامة برجل ويؤتى برجل قد كانى يضيّع فرائضه ، ويتعدى فرائضه ، ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ، ويركب مصعيته ، فيستنيل له خصيماً فيقول : أَىْ رب حملني شرّ حامل ، تعدّى حدودي وضيّع فرائضي ، وترك طاعتي ، وركب معصيتي فما زال يقذف بالحجج حتى يُقال : فشأْنك وإِيَّاه فيأْخذ بيده ولا يفارقه حتى يكبّه على منخره في النار. ويؤذتي بالرجل قد كان يحفظ حدوده ويعمل فرائضه ، ويأخذ بطاعته ، ويجتنب معاصيه فيستنيل حباله ويقول أَى رب حمل إِياى خير حامل ، اتقى حدودي ، وعمل بفرائضي ، وابتع طاعتي ، وترك معصيتي ، فما زال يقذف له بالحجج حتى يُقال : فشأْنك وإِياه ، فيأْخذ بيده ، فما يرسله حتى يكسوه حلة الاستبرق ، ويعقد على رأسه تاج الملك ويسقيه بكأْس الخلد([500]).

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ١١٧