وقال علي عليه السلام : مِن السحت ثمن الميته... وأَجر القارىءِ الذي لايقرأُ القرآن إِلا بأَجر ، ولا بأْس أَنْ يُجرىَ له من بيت المال([485]).
وقال عليه السلام : من دخل في الاسلام طائعاً وقرأَ القرآن ظاهراً فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين ، وإِن مُنِع في الدنيا أَخذها يوم القيامة وافيةً أَحوج ما يكون إِليها([486]).
الاستشفاء بالقرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مَن لم يستشفِ بالقرآن فلا شفاه الله.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : القرآن هو الدواءُ([487]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : استشفِ بالقرآن فإِن الله عز وجل يقول : (وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ [يونس : 57] )([488]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من استشفى بغير القرآن فلا شفاه الله([489]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : شفاءُ أُمتي في ثلاث : آية من كتاب الله أَو لِعقة من عسل أَو شَرطةِ حجّام([490]).
وعن علي عليه السلام : ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم : قراءَة القرآن واللُبان والعسل([491]).
وسئل الامام الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ أو شيء من القرآن فقال عليه السلام : نعم لا بأْس به ، إِن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها([492]).
وقال الامام الصادق عليه السلام : السِواك وقراءَة القرآن مقطعة للبلغم([493]).
وقال عليه السلام : لا بأْس بالرقية والعوذة والنشرة إِذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شيء أَبلغ في هذه الاَشياء من القرآن ؟ أَو ليس الله يقول : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء : 82] )([494]).
وقال : من قرأ مائة أية من أَيِّ آى القرآن شاءَ ثم قال سبع مرات ـ : يا الله ، فلو دعى على الصخور فلقها. وفي رواية أُخرى : لقلعها إِن شاءَ الله([495]).