قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نَوّروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبوراً كما فعلت الهيود والنصارى ، صَلُّوا في الكنائس والبِيَع ، وعطَّلوا بيوتهم ، فإِن البيت إِذ أَكثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أَهله ، وأَضاءَ لاَهل السماءِ كما تضىءُ نجوم السماءِ لاَهل الدنيا([432]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ أَصفَرَ البيوت الذي ليس فيه من كتاب الله شيءٌ([433]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إجعلوا لبيوتكم نصيباً من القرآن ، فإِن البيت إِذا قرىءَ فيه القرآن يستع على أَهله وكثر خيره ، وكان سكانه في زيادة ، وإِذا لم يقرأ فيه القرآن ضُيِّق على أَهله ، وقلَّ خيره ، وكان سكانه في نقصان([434]).
وعن الامام على عليه السلام : البيت الذي يُقرأُ فيه القرآن ويُذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ، ويضىءُ لاَهل السماءِ كما تضىءُ الكواكب لاَهل الاَرض([435]).
وعن الباقر عليه السلام : كان - أى الاِمام علي عليه السلام - يجمعنا فيأْمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ، ويأْمر بالقراءَة مَن كان يقرأُ مِنا ، ومن كان لا يقرأُ منا أَمَره بالذكر ، والبيت الذي يُقرأُ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل تكثر بركته ـ إِلى آخر الحديث السابق ([436]).
وعن الصادق عليه السلام : إِني ليعجبنى أن يكون في البيت مصحف يطرُد الله عز وجلّ به الشياطين([437]).
وقال عليه السلام : الدارُ إِذا تُليَ فيها كتاب الله كان لها نوِر ساطع في السماءِ وتُعرف من بين الدور([438]).
وقال عليه السلام : ما يمنع التاجرَ منكم المشغول في سوقه إِذا رجع إِلى منزله أَن لا ينام حتى يقرأَ سورة من القرآن فتُكتب له مكانُ كل آية يقرؤها عشر حسنات ويُمحى عنه عشر سيئات([439]).
وقال : إِن البيت إِذا كان فيه المرءُ المسلم يتلو القرآن يتراءَاهُ أَهلُ السماءِ كما يتراءَى أَهل الدنيا الكوكب الدُرّىَّ في السماءِ([440]).