تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عليه السلام : يجب الاِنصات للقرآن في الصلاة وغيرها وإِذا قرأَ عندك القرآن وجب عليك الاِنصات والاستماع([424]).

التَطَهُّر لتلاوة القرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نَظّفوا طريق القرآن. قالوا ، يا رسول الله : وما طريق القرآن ؟ قال : أَفواهكم. قالوا : بماذا ؟ قال : بالسواك([425]).

وعن على بن أبي طالب عليه السلام : لا يقرأُ العبدُ القرآنَ إِذا كان على غير طهور حتى يتطهر([426]).

وقال عليه السلام : لقارىءِ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائماً مائة حسنة ، وقاعداً خمسون حسنة ، ومتطهراً في غير طلاة خمس وعشرون حسنة. وغير متطهر عشر حسنات([427]).

وعن عن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم لا يحجزه عن قراءَة القرآن إلا الجنابة([428]).

الاستعاذة عند تلاوة القرآن

عن الامام الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام : اغلقوا أَبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أَبواب الطاعة بالتمسية([429]).

وسئل عليه السلام عن التعوذ من الشيطان عند كل سورة يفتتحها. فقال عليه السلام : نعم ، فتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم([430]).

وعن الامام العسكرى الحسن بن علي عليه السلام : أَما قوله الذى ندبك الله إليه ، وأَمرك به عند قراءَة القرآن : أَعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فإِن أَمير المؤمنين عليّ قال : وإن قوله : أَعوذ بالله أَى أَمنتع بالله والاستعاذة هى ماقد أَمر بالله به عباده عند قراءَتهم القرآن لقوله : وإِذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن تأَدّب بأَدب الله أَدّاه إلى الفلاح الدائم([431]).

اتخاذ القُرآن في البُيوت والمنازل

زبدة المقال في عقيدة الآل · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة المقال في عقيدة الآلص ١٠٧