عن الامام الصادق عليه السلام : إن الذي يعالج القرآن ويحفظه بمشقَّة منه وقلة حفظ له أَجران([405]).
وقال عليه السلام : من شُدِّدَ عليه في القرآن كان له أَجران ومن يُسّر له كان مع الاَولين([406]).
وقال أيضاً عليه السلام : من قرأَه [ أَي القرآن ] كثيراً وتعاهده بمشقة ، من شدة حفظه أعطاه الله عزوجل أَجر هذا مرتين([407]).
الحَثّ على تعليم القرآن وتَعَلُّمِه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : القرآن مأْدبة الله فتعلَّموا مِن مأْدبة الله ما استطعتم ، إِنه النور المبين ، والشفاءُ النافع ، تعلَّموه فإِن الله يشرّفكم بتعلُّمه([408]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما مِن مؤمن ذكراً أَو أُنثى ، حراً أَو مملوكاً ، إِلا ولله عليه حق واجب أَن يتعلم من القرآن([409]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : مَن عَلَّم آية من كتاب الله تعالى كان له أَجرها ما تُليت([410]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من تَعَلَّمَ القرآن وتواضع في العلم وعلَّم عباد الله وهو يريد ما عند الله لم يكن في الجنة أَعظم ثواباً منه ، ولا أَعظم منزلة منه ، ولم يكن في الجنة منزلة وَلا درجة رفيعة ولا نفيسة إِلا وكان له فيها أَوفر النصيب ، وأَشرف المنازل([411]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : خيارُكم من تعلَّم القرآن وعَلَّمه([412]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : تَعلَّموا القرآن فإِن مَثَل حامل القرآن كمثل رجل حمل جراباً مملوّاً مسكا إثن فتحه فتح طيباً ، وان أَوعاه أَوعاه طيباً([413]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أَيُّكم يحب أَن يغدو إِلى العقيق أَو إِلى بطحاءِ مكة فيؤتى بناقتين كوماوين حسنتين فيُدعى بهما إلى أَهله من غير مأْثم ولا قطيعة رحم ؟ قالوا : كلنا نحب ذلك يا رسول الله. قال : لاَن يأْتى أَحدكم المسجد فيتعلم آيةً خير له من ناقة ، أَو اثنتين خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث([414]).