تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصول الإيمان ومقتضياته ولوازمه

- الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومحله: القلب والجوارح معا بإجماع السلف.

الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، بإجماع الصحابة، والتابعين. -

- الأعمال الصالحة على الجوارح تكون على قدر ما في القلب من الإيمان.

- الإيمان المطلق، الذي يستحق صاحبه الجنة، و النجاة من النيران هو: فعل الواجبات و ترك المحرمات.

- مطلق الإيمان: الإتيان بالأركان الخمسة، والعمل بها باطنا وظاهرا، مع الإخلال ببعض الواجبات؛ و هذا الإيمان يجعل صاحبه في المشيئة الإلهية.

- التوحيد: هو أصل الإيمان و أساسه، الذي تصلح به جميع الأعمال، وتفسد بفساده بإجماع المسلمين. وفي هذا الأصل وقع النزاع، وله شُرع الجهاد، وبه انقسم العباد إلى مؤمنين وكافرين.

- الإيمان له أصل وشعب. فأصله التوحيد. وشعبه: الطاعات. والكفر له أصل وشعب. فأصله: الشرك. وشعبه: المعاصي.

- من سوى بين أصل الإيمان وشعبه، أو أصل الكفر وشعبه، في الأسماء والأحكام، فهو مخالف للكتاب والسنة، وخارج عن سبيل سلف الأمة، وداخل في عموم أهل البدع والأهواء.

- لا يلزم من قيام شعبة من شعب الإيمان بعبد أن يكون مؤمنا، حتى يقوم به أصله؛ ولا من قيام شعبة من شعب الكفر أن يكون كافرا، حتى يقوم به أصله.

- الاستثناء في الإيمان جائز باعتبارين: باعتبار الموافاة. وباعتبار الإخلال في العمل.

- الاستثناء في الإيمان شكّاً محرم بإجماع المسلمين.

- كلما ازداد العبد إيمانا قوي خوفه من الكفر والنفاق، وعلى حسب ضعفه يكون أمنه من سوء الخاتمة.

***

زبدة العقيدة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زبدة العقيدةص ٥