تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما بالُ دينكَ تَرْضَى أن تُدَنِّسَهُ وثوبُك الدهر مَغسولٌ من الدَّنَسِ

ترجو النَجاةَ ولم تَسْلُكْ مسَالِكَها إن السفينةَ لا تجرِي على يَبَس

******************

وقال آخر:-

الموت لاشك آتٍ فاستعد له ... إن اللبيب بذكر الموت مشغول

فكيف يلهو بعيشٍ أو يلذ به من التراب عليه عينيه مجعول

******************

و أنشدوا:

أذكر الموت و لا أرهبه إن قلبي لغليظ كالحجر

أطلب الدنيا كأني خالد و ورائي الموت يقفو بالأثر

و كفى بالموت فاعلم واعظاً لمن الموت عليه قد قدر

و المنايا حوله ترصده ليس ينجي المرء منهن المفر

******************

و قال آخر:

بينا الفتى مرح الخطا فرح بما يسع له إذ قيل: قد مرض الفتى

إذ قيل: بات بليلة ما نامها إذ قيل: أصبح مثخناً ما يرتجى

إذ قيل: أصبح شاخصاً و موجها و معللاً. إذ قيل: أصبح قد قضى

******************

وقال آخر

يا مغرماً بوصال عيشٍ ناعم ستصد عنه طائعاً أو كارها

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٤٩