تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

****************

وللشاعر يحيى حسن توفيق قصيدة بعنوان «ليلة العيد» يستبشر في مطلعها بقوله:

بشائر العيد تترا غنية الصور *** وطابع البشر يكسو أوجه البشر

وموكب العيد يدنو صاخباً طرباً *** في عين وامقة أو قلب منتظر

****************

ويستمر في وصفه حتى يختمها بقوله:

ياليلة العيد كم في العيد من عبر *** لمن أراد رشاد العقل والبشر

****************

والعيد ما هو إلا تعبير عن السعادة التي تغمر الصائمين بنعمة الله التي أنعمها عليهم باكتمال صيام الشهر الفضيل يقول محمد بن سعد المشعان:

والعيد أقبل مزهوًا بطلعته *** كأنه فارس في حلة رفلا

والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم *** كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا

فليهنأ الصائم المنهي تعبده *** بمقدم العيد إن الصوم قد كملا

****************

وما قيل في ذلك دالية المتنبي في وصف حاله بمصر والتي يقول في مطلعها:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ جِئْتَ يا عيدُ *** بما مضى أم بأمْرٍ فيكَ تجديدُ

أمّا الأحِبة فالبيداءُ دونَهم *** فليت دونك بيداً دونهم بيدُ

****************

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٣٠١