تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عنترة:

وإني لأحمي الجارَ من كل ذلّة *** وأفرحُ بالضيف المقيم وأَبْهَجُ

****************

وقالت الخنساءُ تمدح أخاها بحمايته جارَه:

وجارُكَ مَحْفُوظٌ منيعٌ بنجوة *** من الضيم لا يُؤذى ولا يتذللُ

103) عمر بن الخطاب:

في إسلامه يقول حافظ ابراهيم:

رأيت في الدين آراء موفقة **** فأنزل الله قرآنا يزكيها

و كنت أول من قرت بصحبته **** عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها **** بنعمة الله حصنا من أعاديها

خرجت تبغي أذاها في محمدها **** و للحنيفة جبار يواليها

فلم تكد تسمع الايات بالغة **** حتى انكفأت تناوي من يناويها

سمعت سورة طه من مرتلها **** فزلزلت نية قد كنت تنويها

و قلت فيها مقالا لا يطاوله **** قول المحب الذي قد بات يطريها

و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت **** عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

و صاح فيها بلال صيحة خشعت **** لها القلوب ولبت أمر باريها

فأنت في زمن المختار منجدها **** و أنت في زمن الصديق منجيها

كم استراك رسول الله مغتبطا **** بحكمة لك عند الرأي يلفيها

****************

وقال في عمر أيضاً عندما جاءه رسول كسرى:

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢٩٤