أَرَى صَاحِبَ النِّسْوَانِ يَحْسَبُ ... أَنَّهَا سُوءٌ وَبَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
فَمِنْهُنَّ جَنَّاتٌ يَفِيءُ ظِلاَلُهَا ... وَمِنْهُنَّ نِيرَانٌ لَهُنَّ وَقُودُ
****************
وقال آخر:-
إنَّ النِّسَاءَ كَأَشْجَارٍ نَبَتْنَ مَعًا ... مِنْهُنَّ مُرٌّ وَبَعْضُ الْمَرِّ مَاكُولُ
إنَّ النِّسَاءَ وَلَوْ صُوِّرْنَ مِنْ ذَهَبٍ ... فِيهِنَّ مِنْ هَفَوَاتِ الْجَهْلِ تَخْيِيلُ
إنَّ النِّسَاءَ مَتَى يُنْهَيْنَ عَنْ خُلُق ... فَإِنَّهُ وَاجِبٌ لاَ بُدَّ مَفْعُولُ
وَمَا وَعَدْنَك مِنْ شَرٍّ وَفَيْنَ بِهِ و ... مَا وَعَدْنَك مِنْ خَيْرٍ فَمَمْطُولُ
****************
وقال آخر:
ونحن بَنْو الدُّنْيَا وهنّ بَنَاتُها ... وعيشُ بنى الدُّنيا لقاءُ بَناتِها
*****************
وقال آخر:-
هي الضلع العوجاء لست تُقيمها ... ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
فيجمعن ضعفاً واقتداراً على الفتى أليس عجيباً ضعفها واقتدارها
*****************
وقالت إمرأة تمدح البنات:-
(وما علي أن تكون جارية ... تغسل رأسي وتكون الفالية)
(وترفع الساقط من خمارية ... حتى إذا ما بلغت ثمانية)
(أزرتها بنقبة يمانية ... أنكحتها مروان أو معاوية)
(أصهار صدق ومهور غالية ... )