تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان لأبي حمزة الأعرابيّ زوجتان فولدت إحداهما ابنة، فعزّ عليه، واجتنبها وصار في بيت ضرتها إلى جنبها فأحست به يوماً في بيت صاحبتها، فجعلت ترقّص ابنتها الطفلة وتقول:

ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظلّ في البيت الذي يلينا

غضبان ألاّ نلد البنينا ... تا الله ما ذلك في أيدينا

بل نحن كالأرض لزارعينا ... يلبث ما قد زرعوه فينا

وإنما نأخذ ما أعطينا

فعرف أبو حمزة قبح ما فعل، وراجع امراته.

*****************

مر شاعر بنسوة فأنشد يقول:

إن النساء شياطينٌ خلقن لنا ... نعوذ بالله من شر الشياطين

فأجابته واحدة منهن قائلة:-

إن النّساءَ رياحينٌ خلقنَ لَكم ... وكلكم يَشتهى شمَّ الرَّيَاحِين

*****************

قال الشافعي:-

إن حب النساء جهد البلاء ... أكثر الناس في النساء وقالوا

قرب من لا تحب جهد البلاء ... ليس حب النساء جهدا ولكن

****************

وَقَالَ الشَّاعِرُ:

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ٢١٥