تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو الأقصي يلوك جراحه ... / ... و المسلمون جموعهم آحاد

دمع اليتامى فيه شاهد ذلة ... / ... و سواد أعينهن فيه حداد

أواه يا أبتي على أمجادنا ... / ... يختال فوق رفاتها الجلاد

أجدادنا كتبوا مآثر عزها ... / ... فمحا مآثر عزها الأحفاد

يا ليل أمتنا الطويل متى نرى ... / ... فجرا تغرد فوقه الأمجاد

و متى نرى بوابة مفتوحة ... / ... للحق تقصر عندها الآماد

أنا يا أبي طفل و لكن همتي ... / ... فجر به يحلو لي إستشهاد

لا تخش يا أبتي علي فربما ... / ... قامت على عزم الصغير بلاد

و لربما مات القوي بسيفه ... / ... و قضى على مال الغني كساد

*****************

ذكرى الاندلس الذي عبر عنها الشاعر وهو يقول:

يا من ينوح فؤادي خلف موكبه ومن ترفرف روحي حول مغناه

ماذا تركت بقلبي بعدما نسجت كف الخريف له حرّى بلاياه

هلا ذكرت زمانًا ظل يسعدنا نقضى حياة المنى فِي ظل دنياه

تسعى إلينا الأماني في ظلاله وتستخف بنا أحلام دنياه

ما زلت أذكره في كل آونة رغم الصدود وأنت اليوم تنساه

*****************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٩١