تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*****************

ألا ما أشد شوق بلاد المسلمين الآن إلى أمثال عز الدين القسام، وصلاح الدين.

نساء فلسطين تكحلن بالأسى وفي بيت لحم قاصرات وقُصّر

وليمون يافا يبس في حقوله وهل شجر في قبضة الظالم يُثمر

رفيق صلاح الدين هل لك عودة فإن جيوش الروم تنهَى وتأمر

رفاقك في الأغوار شدُّوا سروجهم وجندك في حطين صلوا وكبّروا

تناديك من شوق مآذن مكة وتبكيك بدر يا حبيبي وخيبر

ويبكيك صفصاف الشّام ووردها ويبكيك زهر الغَوطتين وتدمر

تعال إلينا فالمروءات أَطرقت وموطن آبائي زجاج مكسّر

هُزمنا وما زلنا شتاتُ قبائل تعيش على الحقد الدفين وتزأر

يُحاصرنا كالموت بليون كافر ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصر

*****************

ولكن الفرج بإذن الله قريب، ونصر الله آت، فكونوا من الذين ينصرون دين الله ...

وقال آخر:-

يا ويحنا ماذا أصاب رجالنا ... / ... أو مالنا سعد و لا مقداد؟

نامت ليالي الغافلين و ليلنا ... / ... أرق يذيب قلوبنا و سهاد

سلت سيوف المعتدين و عربدت ... / ... و سيوفنا ضاقت بها الأغماد

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٩٠