*****************
وقال آخر:-
تعجب من صبري على ألوانها
في وصلها طوراً وفي هجرانها
ورهاء من كلفها وثيقة
كلّفها ما ليس من أديانها
تسلط البلوى على عشاقها
تسلُّط الحِنثِ على أيمانها
الود في القلب ودعوى ودِّها
لا يتعدى طرفَيْ لسانها
فكما أعطتك في محبة
زيادةً فاقطع على نقصانها
وقفتُ أسترجع يومَ بينها
قلباً شجاعاً طاح في أظعانها
ولم يكن مني إلا ضلّة
نِشدانُ شيءٍ وهو في ضمانها
*****************
وقال بعضهم
(وغاية هذي الدار لذة ساعة ... ويعقبها الأحزان والهم والندم)
(وهاتيك دار الأمن والعز والتقى ... ورحمة رب الناس والجود والكرم
زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٧٣