تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومتى أبصرَ طيراً مُفسداً **** حائماً حول حِماها زَجَرَه

نمتُ في ظلٍ ظليلٍ تحتَها **** رَوّح القلبُ و نَحى ضَجَره

تم بايعت إلهي وكذا **** بيعة الرضوان تحت الشجرة

*****************

وقال آخر:-

أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على انهم فيها عراة وجوع

أراها وإن كانت تسر فإنها ... سحابة صيف عن قليل تقشع

*****************

الدنيا:

ميزت بين جمالها وفعالها فإذا الملاحة بالقباحة لا تفي

حلفت لنا أن لا تخون عهودنا فكأنما حلفت أن لا تفي

*****************

قال الثعلبي في وصف الدنيا:

تنح عن الدنيا فلا تخطبنها ... ولا تخطبن قتالة من تناكح

فليس يفي مرجوها بمخوفها ... ومكروهها أما تأملت راجح

لقد قال فيها الواصفون فأكثروا ... وعندي لها وصف لعمري صالح

سلاف قصاراها زعاف ومركب ... شهى إذا استذللته فهو جامح

وشخص جميل يؤثر الناس حسنه ... ولكن له أسرار سوء قبائح

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٧٢