عَريتُ من الشباب وكان غضا ... كما يَعْرَى من الورق القضيبُ
ألا ليت الشبابَ يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيبُ
*****************
وقال آخر:-
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
فطوبى لعبدٍ آثر الله ربه ... وجاد بدنياه لما يتوقع
*****************
وَقَالَ الشَّاعِرُ:
خَلِّ دُنْيَاك إنَّهَا يَعْقُبُ الْخَيْرَ شَرُّهَا ... هِيَ أُمٌّ تَعُقُّ مِنْ نَسْلِهَا
مَنْ يَبَرُّهَا كُلُّ نَفْسٍ فَإِنَّهَا تَبْتَغِي مَا يَسُرُّهَا ... وَالْمَنَايَا تَسُوقُهَا وَالامَانِي تَغُرُّهَا
فَإِذَا اسْتَحْلَتْ الْجَنَى أَعْقَبَ الْحُلْوَ ... مُرُّهَا يَسْتَوِي فِي ضَرِيحِهِ عَبْدُ أَرْضٍ وَحُرُّهَا
*****************
وقال آخر:-
ما دار دنيا للمقيم بدار
وبها النفوس فريسة الأقدار
ما بين ليل عاكف ونهاره
نفسان مرتشفان للأعمار
طول الحياة إذا مضى كقصيرها
واليسر للإنسان كالإعسار