تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبي إسحاق الألبيريى والتي يوصي في هذه الابيات ابنه بطلب العلم والحرص عليه وهى من أجمل ما ألف في هذا الباب ..

قال رحمه الله تعالى:

تفت فؤادك الأيام فتا ... وتنحت جسمك الساعات نحتا

وتدعوك المنون دعاء صدق / ألا يا صاح أنت أريد أنتا

أراك تحب عرسا ذات خدر / أبتَّ طلاقها الأكياس بتا

تنام الدهر ويحك في غطيط / بها حتى إذا مت انتبهتا

فكم ذا أنت مخدوع وحتى / متى لا ترعوي عنها وحتى

أبا بكر دعوتك لو أجبتا / إلى ما فيه حظك لو عقلتا

إلى علم تكون به إماما / مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا

ويجلو ما بعينك من غشاها /ويهديك الطرق إذا ضللتا

وتحمل منه في ناديك تاجا / ويكسوك الجمال إذا عريتا

ينالك نفعه ما دمت حيا / ويبقى ذكره لك إن ذهبتا

هو العضب المهند ليس ينبو /تصيب به مقاتل من أردتا

وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا

يزيد بكثرة الإنفاق منه /وينقص إن به كفا شددتا

فلو قد ذقت من حلواه طعما ... لآثرت التعلم واجتهدتا

*****************

وقال آخر:-

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيان · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زاد المسلم والداعية من الشعر والبيانص ١٤٢