وقال أبي إسحاق الألبيريى والتي يوصي في هذه الابيات ابنه بطلب العلم والحرص عليه وهى من أجمل ما ألف في هذا الباب ..
قال رحمه الله تعالى:
تفت فؤادك الأيام فتا ... وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق / ألا يا صاح أنت أريد أنتا
أراك تحب عرسا ذات خدر / أبتَّ طلاقها الأكياس بتا
تنام الدهر ويحك في غطيط / بها حتى إذا مت انتبهتا
فكم ذا أنت مخدوع وحتى / متى لا ترعوي عنها وحتى
أبا بكر دعوتك لو أجبتا / إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما / مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعينك من غشاها /ويهديك الطرق إذا ضللتا
وتحمل منه في ناديك تاجا / ويكسوك الجمال إذا عريتا
ينالك نفعه ما دمت حيا / ويبقى ذكره لك إن ذهبتا
هو العضب المهند ليس ينبو /تصيب به مقاتل من أردتا
وكنز لا تخاف عليه لصا خفيف الحمل يوجد حيث كنتا
يزيد بكثرة الإنفاق منه /وينقص إن به كفا شددتا
فلو قد ذقت من حلواه طعما ... لآثرت التعلم واجتهدتا
*****************
وقال آخر:-