تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

وتشتمل على أهم نتائج البحث، وهي:

١ - أن الإِيمان بأشراط السّاعة من الإِيمان بالغيب الّذي لا يتم إيمان المسلم إِلَّا بالإِيمان به.

٢ - أن الإِيمان بأشراط السّاعة داخلٌ في الإِيمان باليوم الآخر.

٣ - أن ما ثبت عن رسول الله - ﷺ - من الأخبار- سواء كانت متواترة أو آحادًا- يجب الإِيمان بها وقبولها، ولا يجوز ردُّها، فالعقائد تثبت بالخبر الصّحيح، ولو كان آحادًا.

٤ - أن الرسول - ﷺ - قدْ أخبر أمته بما كان وما يكون إلى أن تقوم السّاعة، وقد نالت أشراط السّاعة من أخباره النصيب الأوفر.

٥ - أن علم السّاعة ممّا استأثر الله تعالى به، فلم يُطْلع عليه مَلَكًا مقرَّبًا ولا نبيًّا مرسلًا.

٦ - لم يثبت حديثٌ صحيح في تحديد عمر الدُّنيا.

٧ - أن أشراط السّاعة الصغرى ظهر كثيرٌ منها ولم يبق إِلَّا القليل.

أشراط الساعة - الوابل · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أشراط الساعة - الوابلص ٤٣١