تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨ - كثرة الشُّحِّ (١):

عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: "من أشراط السّاعة أن يظهر الشحُّ" (٢).

وعنه رضي الله عنه عن النّبيّ - ﷺ -؛ قال: "يتقارب الزّمان، وينقص العمل، ويلقى الشحُّ" (٣).

وعن معاوية - رضي الله عنه -؛ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "يزداد الأمر إِلَّا شدَّة، ولا يزداد النَّاس إِلَّا شحًّا" (٤).

والشحُّ خُلُقٌ مذمومٌ، نهى عنه الإسلام، وبيَّن أنَّ مَنْ وُقِيَ شحَّ نفسه؛ فقد فاز وأفلح؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩ والتغابن:١٦].

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله - ﷺ - قال: "اتَّقوا الظُّلم، فإن الظُّلم ظُلُماتٌ يوم القيامة، واتَّقوا الشُّحَّ؛ فإن الشحَّ أهلك مَنْ

(١) (الشح): أشد البخل، وهو أبلغ في المنع من البخل. وقيل: هو البخل مع الحرص.

انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٨٨).

(٢) رواه الطبراني في "الأوسط". انظر: "فتح الباري" (١٣/ ١٥).

قال الهيثمي: "رجاله رجال الصّحيح، غير محمّد بن الحارث بن سفيان، وهو ثقة". "مجمع الزوائد" (٧/ ٣٢٧).

(٣) "صحيح البخاريّ"، كتاب الفتن، باب ظهور الفتن، (١٣/ ١٣ - مع الفتح).

(٤) رواه الطبراني، ورجاله رجال الصّحيح. "مجمع الزوائد" (٨/ ١٤).

أشراط الساعة - الوابل · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أشراط الساعة - الوابلص ١٦٩